ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

الرياضة والندوات الافتراضية

د. فايز أبو عريضة

برزت في زمن الكورونا ظاهرة تنظيم الندوات والحوارات الافتراضية، والتي تعد ظاهرة ايجابية وضرورية لتعويض النقص الحاصل في التواصل الاجتماعي المباشر والمؤتمرات والندوات العلمية التي كانت تنظمها الجامعات ومراكز البحث واللجان الاولمبية والاتحادات الرياضية والمؤسسات العلمية والثقافية المعنية بالتربية الرياضية بكافة مظاهرها في الظروف الطبيعية، ولكن بعد المتابعة للعديد من هذه الندوات عبر المنصات الرقمية (Skype” zoom) وغيرها، وجدت من الواجب ان نبدي بعض الملاحظات التي ارى من وجهة نظري المتواضعة انه يمكن التوقف عندها لعل وعسى ياخذ بها صاحب القرار اذا اقتنع بها وتساهم في تحقيق الهدف المنشود من مثل هذه الندوات ، وأولى هذه الملاحظات هو التسارع والتكاثر المتوالي هندسيا في اعداد الندوات الافتراضية في فترة زمنية قصيرة، والتقاطع والتداخل في العناوين والاسماء مما اربك المتابع إلى اين يتجه للمشاركة او المشاهدة ، ولذلك هل كان من الصعوبة بمكان التنسيق بين الاطراف المنظمة لمثل هذه الندوات في مجالات التربية الرياضة في التوقيت والعناوين والمتداخلين بحيث لا تتكرر الأسماء والعناوين وكاننا في سباق لا يخلو من حرب بارده تستعر بهدوء، لكنها قد تطفو على السطح اذا لم يتم مراجعة الذات والتنازل المتبادل بين اهل المهنة التي عنوانها التربية وجوهرها الروح الرياضية، ونتمنى ان لا يدخل على خط الصراع بعض تجار الفتنة وسماسرة المواقف ومحترفي النفاق ، ونحن لا نشكك في النوايا الطيبة للمنظمين، فكلهم يعمل بما يراه مناسبا من وجهة نظره، والملاحظة الأخرى التي اتمنى ان يتسع صدر المنظمين لها وهي ان بعض الندوات جاءت غير منسجمة مع العنوان وكانت مشاركة بعض المقدمين او المتداخلين لا يرقى إلى مستوى الندوة في مداخلاتهم مع ركاكة في التعبير وارتباك واضح في مواجهة الكاميرا، وخاصة ممن لم يجلس على منصة في موتمر او ندوة علمية يوما ما ، ولا يخلو الامر من مجاملات واصطفافات هنا وهناك، والملاحظة التي تدخل في نقطة نظام ولا تنسجم مع الاعراف الاكاديمية، والتي تتمثل في عدم التدقيق عند عرض البوستات الاعلانية والتي لم يراعى في بعضها فيها الرتب الاكاديمية بمسمياتهم ومواقعهم الأكاديمية الحقيقية وليس الافتراضية الوهمية ، فليس من المقبول ان يمنح من لا يحمل درجة الدكتوراه لقب استاذ دكتور وذلك احتراما للرتب المشاركة واصحابها، لان الخلل في ذلك قد يضعف مصداقية الندوة واهدافها واصحابها ، ولا باس من صرف القاب شرفية وفخرية لمن يعشقها َويقبل بها (معالي٠عطوفة رئيس جمعية الخ) ، ومع كل ما اشرت اليه لجميع من ساهم في مثل الندوات الاحترام والتقدير والاجر ان شاء الله في هذا الشهر الفضيل على ما يقدموه من خدمات مجانية لقطاع واسع من الشباب والمهتمين في ظروف صعبة واستثنائية، وندعو الباري عز وجل ان نعبر جميعا هذه الجائحة بسلام وتعود اللقاءات المباشرة التي عهدناها بين الأشقاء ، وتقبل الله طاعاتكم وكل عام وانتم بخير،

*العميد السابق لكلية الرياضة بجامعة اليرموك

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!