ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

ما هكذا تورد الإبل يا فيتال

د.زياد ارميلي

لقد خرج علينا السيد فيتال المدير الفني لمنتخب (النشامى) قبل أيام بتصريحات مستفزة تجاه الجماهير الأردنية والإعلاميين والمدربين والذي وصفهم بأنهم عنصريين وسلبيين، والغرابه في ذلك أنه إستخدام في صيغة حديثه التعميم لا التجزأه، بمعنى أنه لم يستثني أحدا، وأركب هذه الصفات في أهم أركان لعبة كرة القدم من جمهور وإعلام ومدربين.
وحتى أكون منصفا في إعطاء رأيي في هذا المدرب فسوف أستعرض الإنجازات ألتي حققها في مسيرته التدريبية للمنتخب الوطني… إن وجدت!!
لقد خاض المنتخب الوطني تحت قيادته تسع وعشرون مباراة بين وديه ورسميه حقق من خلالها تسعة مباريات فوز وتعادل وخسر مثلها، فقد خرج من الدور الثاني في نهائيات آسيا بخسارته أمام فيتنام المصنف تسع وتسعون عالميا آنذاك فضلا عن أنه يحتل المركز الثالث بعد أستراليا والكويت في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم ٢٠٢٢ ،وإذا ما قمنا بإعداد قراءه فنيه لأداء المنتخب الوطني في عهد فيتال فيمكن تلخيصه بالآتي:
١. الأداء الباهت في مبارياته مع المنتخب الأسترالي والكويتي المنافسين على صدارة المجموعة والذي إنتهى بخسارته مع أستراليا وتعادله مع الكويت في عمان والذي لا يوجد به دلاله لقنص أحدى البطاقتين ألتي تمنحه الفرصه للتأهل إلى الدور الثاني.
٢. التناقض في حديثه عن إختيار التشكيل المناسب لطريقة اللعب في مبارياته السابقه، حيث أنه أعلن أن طريقة اللعب ٣:٥:٢ لا تناسب إمكانيات وقدرات لاعبي المنتخب الوطني عندما كان مساعدا للمدرب الوطني جمال أبو عابد بالرغم أنه لجأ إلى إستخدام هذه الطريقه في مباريات عده عندما تسلم قيادة المنتخب ومنها على سبيل المثال لا الحصر مبارياته مع المنتخب الأسترالي والسوري في نهائيات أمم آسيا، وهذا مؤشر على عدم قدرته على توظيف قدرات لاعبيه للعب في التشكيل المناسب.
٣. عدم وجود رؤية واضحه لإختيار اللاعبين الذين يستحقون اللعب للمنتخب الوطني من خلال عدم الثبات على تشكيل موحد للاعبين يخوض من خلالهم استحقاق النهائيات المؤهلة لكأس العالم، فقد شارك أكثر من ثمانية عشر لاعبأ في دوري المجموعات وما زال يمارس هواية الإحلال والتبديل بالرغم أن البطوله أوشكت على الانتهاء.
وفي ضوء ذلك وبناء على هذه المخرجات أصبح هنالك إجماع يكاد ان يكون في المطلق من قبل الجماهير الأردنية والأعلاميين والمدربين الذين وصفهم بأنهم ”سلبيين وعنصريين ” بأن هذا المدرب لا يصلح أن يكون مدربا للمنتخب الوطني، وعندما يعلن هذا الإجماع فأصبح حتمأ أن نعلمه انك يا فيتال شخص غير مرحب بك لتكون مدربأ لمنتخبنا الوطنى الذي صنع منك مدربأ بعد أن كنت مديرب(تصغير لكلمة مدرب) ولو عدت لتاريخك التدريبي قبل وبعد تدريبك لمنتخبنا الوطني ستعلم ما هو حجمك ومقامك ويؤسفي قول ذلك، تقزيمك لجماهير واعلاميين ومدربين أردنيين تستحق مثل هذا الرد، لأنهي هذه المقاله بالعنوان الذي بدأت منه “”ما هكذا تورد الإبل يا فيتال.

*مدرس في كلية الرياضة بالجامعة الأردنية

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!