ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

فيتال يفتح النار على أبو عابد ويتهم وسائل الإعلام الأردنية بالسلبية

ستادكم -فتح المدير الفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم البلجيكي بوركيلمانز فيتال النار على الوسائل الإعلامية في الأردن واتهمها بالسلبية كما انتقد عمل المدرب جمال أبو عابد الذي عمل معه فيتال كمساعد قبل أن يتسلم فيتال مهمة القيادة ويتم الاطاحة بجمال ، بالرغم من أن فيتال لم يحظ برضا الشارع الأردني بما قدمه للمنتخب الوطني.

ولم تسلم الجمهور ايضا من نيران فيتال حيث من اتهمها بالمتعصبين ، وجاء حديث فيتال من خلال اللقاء الذي اجراه موقع

voetbalnieuws البلجيكي …..وتاليا نص المقابلة.

يقوم المدرب البلجيكي فيتال بوركيلمانز المدير الفني للمنتخب الأردني بعمل جيد هناك ، قبل انتشار فيروس كورونا قمنا بزيارة بوركيلمانز وتحدثنا معه عن مغامرته في الأردن.

يعمل بوركيلمانز مع المنتخب الأردني منذ مايو عام ٢٠١٨ فالبداية كان مُساعداً للمدرب ومن ثم أصبح المدير الفني ، يقول فيتال بوركيلمانز :” فالبداية تواصل الاتحاد الأردني مع المدرب مارك فيلموتس (مدرب بلجيكا السابق ومدرب إيران الحالي) لكنه لم يكن مستعداً لهذه التجربة وبعد ذلك اقترح عليهم اسمي”.

وأضاف :” تم تعييني كمساعد للمدرب ( يقصد جمال أبو عابد) لكن فيتال (لم يسميه بالاسم) في ذلك الوقت لم يرغب في العمل معي ، كان الأمير علي يريد طريقة مختلفة في العمل وأردت تقديم الأسلوب الأوروبي وتطبيقها على كرة القدم الأردنية ، بداية عملي كانت على تحليل الأداء من خلال الفيديو ، لكن المدرب لم يرغب في ذلك وأراد فقط أن يعمل بالطريقة القديمة”.

وأكمل فيتال بوركيلمانز قائلاً :” بعد فترة من الزمن سألني الأمير علي اذا كنت مهتماً بأن أصبح مدرباً للمنتخب الأردني ، وكان ردي إيجابياً ، لقد عملت بنفس بنود عقدي السابق (كمساعد) حتى بعد انتهاء كأس آسيا فقد سارت الأمور على ما يرام وحصلت على عقد جديد”.

على اختلاف المدربين السابقين للمنتخب الأردني أمثال هاري ريدناب وبول بوت الذين استمروا لبضعة أشهر فقط هناك ، إلا أن فيتال مستمر حتى الآن مع الأردن.

وقال فيتال بخصوص هذا الموضوع :” صحيح المدربين السابقين استمروا لفترة قصيرة مع المنتخب الأردني ، لقد وقعت على عقد يستمر لمدة ٤ سنوات مع طاقمي الفني بما فيهم مواطني ستيفان فان دير هايدن”.

وأتبع حديثه قائلاً :” نحن الآن بالمركز ٩٧ في تصنيف الاتحاد الدولي وعندما بدأنا كُنا في المركز ١١٩ ، هدفي هو الوصول إلى المركز ٧٠ لكن أيضاً نريد التأهل إلى كأس العالم ، آمل الحصول على ٧ نقاط من أصل ٩ في المباريات الثلاث المتبقية من الدور الثاني من تصفيات آسيا المؤهلة إلى مونديال قطر ٢٠٢٢”.

قام فيتال بعمل كبير في كأس آسيا الأخيرة ، عندما تأهل في المركز الأول من دور المجموعات قبل أن يخرج بالركلات الترجيحية من فيتنام في الدور ثمن النهائي ،، كان هنالك الكثير من العمل البدني والتكتيكي ، كان متوسط جري اللاعبين في الملعب يبلغ حوالي ٩ كيلو مترات في المباراة ، الآن يبلغ المتوسط ١١ كيلو متر !.

وعن كأس آسيا قال فيتال :” قبل البطولة لم يؤمن أحد بنا ، أعتقدوا أننا لن نفوز في أي مباراة . أول مباراة لعبنا مع أستراليا ، لعبنا مباراة رائعة وفزنا بنتيجة ١-٠ ، كانت المباراة الثانية ضد سورية أفضل ولعبنا بنظام تكتيكي أفضل وفزنا ٢-٠ ، حصلنا على ٧ من ٩ نقاط في دور المجموعات ، ومن ثم ودعنا البطولة أمام فيتنام بالركلات الترجيحية ، ذلك يمكن أن يحدث”.

وأكمل فيتال قائلاً :” بعد البطولة ، تلقيت عرضاً من نادي العين الإماراتي وكنت قد أُصبح مُدربا للمنتخب الهندي ، لكنني أعطيت كلمتي للأمير ، كان بإمكاني مضاعفة الفوز والاستفادة من عرض العين ، لكني شخص أُحب التحديات الخاصة”.

على الرغم من النجاحات ، يمكن أن تكون الصحافة صارمة للغاية في الأردن تماماً مثل المشجعين .. يقول فيتال فيما يتعلق بذلك :” إنهم مشجعون متعصبون للغاية ويعتقدون أننا لا نستطيع أن نخسر ، إذا خسرنا ، فإنهم يطالبون باستقالتي ، لكني كنت أعرف ذلك مسبقاً. إذا فزت ٦-٠ ضد نيبال (على سبيل المثال) سيسألون لماذا لم أفز بنتيجة ١٠-٠ !!”.

وأضاف فيتال :” في الأردن تعتبر وسائل الإعلام سلبية للغاية ، هناك انتقاد لكل شيء وكل شخص من قِبل محللو كرة القدم المزعومين وأُريد أن أُعالج هذه السلبية . الأردن بلد جميل والناس رائعون هنا ، لن تسمعني أقول أي شيء سلبي عن هذا البلد”.

وعن مستوى المنافسة المحلية يقول فيتال :” مستوى المنافسة في الأردن أقل بكثير عن ما هو عليه الوضع في دوري الدرجة الأولى البلجيكي ، لديهم عدد من الأندية الجيدة أمثال الفيصلي والرمثا والوحدات حيث تأتي الجماهير بكثرة لمشاهدة مباريات هذه الفرق ، وباقي الأندية لا تمتلك جماهير كبيرة ، بعض المباريات تُلعب بأقل من ١٠٠ مُشجع وبعض أرضيات الملاعب ليست جيدة بسبب نقص المياه وبعض الفرق لا تلعب على ملاعب عُشب صناعي ، الماء مثل البنزين في الأردن فهو يُكلف الكثير من المال”.

وعن أبرز اللاعبين في كرة القدم الأردنية قال فيتال :” هناك بعض اللاعبين الذين يمكنهم اللعب في دوري المحترفين البلجيكي ، موسى التعمري ؟ ممتاز لقد أوصيت به عدد من الأندية في بلجيكا لكنهم لم يتحركوا كان بإمكانهم جلبه مقابل ١٠٠ ألف دولار !

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!