ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

فرق أردنية تاريخية طواها النسيان

فوزي حسونة

ستادكم  -عصفت بعض الظروف بعدد من الفرق الأردنية، فبعدما صعدت منصات التتويج وسطرت مسيرة قوية، خفت حضورها بغتة، ومنها من غاب واندثر.

وتعتبر الأزمة المالية في مقدمة الأسباب، التي دفعت بهذه الفرق إلى المجهول، حيث حدت من طموحاتها، إلى أن أغرقتها الأمواج في بحر النسيان.

ويبرز في هذا الصدد فريق عمان، في عقد الثمانينات من القرن الماضي، حيث تمكن من فرض نفسه بقوة، عندما توج بلقب الدوري عام 1984، وظفر كذلك بلقب درع الاتحاد مرتين عامي “1984” و”1985″.

وكانت صفوف عمان آنذاك، تعج بكوكبة من نجوم الكرة الأردنية يتقدمهم: إبراهيم سعدية، عاطف عساف، خالد عبد الفتاح، هاني أبو الليل، نضال طلال، حسين طه، سامر بركات، منصور العبادي، ماهر أبو حاكمة.

لكن فريق عمان الذي ظفر بلقب الدوري، لأول وآخر مرة في تاريخه، سرعان ما هبط عام 1985 للدرجة الأولى، لتبدأ معاناته حيث واصل الهبوط ليصبح في الدرجة الثانية.

ووقع عمان في أزمة قانونية، بعد اعتراضه على إشراك فريق منافس للاعب موقوف، ليقرر اتحاد الكرة في ذلك الوقت، إقامة مباراة فاصلة بين الفريقين لتحديد هوية الهابط.

لكن قرار اتحاد الكرة لم يرق لعمان، فرفض لعب المباراة، ليتم اعتباره خاسرا وشطبه نهائيا من السجلات.

الأردن

توج فريق الأردن بلقب الدوري عام “1946”، لكن لظروف مختلفة قام بإلغاء نشاط كرة القدم.

وتأسس نادي الأردن عام 1940، وكان منافسا عنيدا لفريقي الفيصلي والأهلي آنذاك، قبل أن يصرف النظر عن كرة القدم، ويولي اهتماما كبيرا للأنشطة الثقافية والاجتماعية، حيث استضاف الكثير من الشعراء والأدباء المعروفين، على مستوى الوطن العربي.

سقوط مفاجئ

ظهر فريقا العربي وذات راس بشكل مميز، على امتداد السنوات التي تواجدا خلالها في دوري المحترفين.

ونجح العربي في تتويج نفسه عام 1986، بطلا لكأس الأردن، لكنه غاب بعد ذلك عن الألقاب.

وعانى العربي من الضائقة المالية التي حدت من طموحاته ليهبط لمصاف أندية الدرجة الأولى حيث لم يتمكن من العودة حتى الآن لدوري المحترفين.

أما ذات راس، فقد توج في موسم 2012/2013 بكأس الأردن، ومثل البلاد لأول مرة في تاريخه، في كأس الاتحاد الآسيوي.

لكن لم يصمد ذات راس طويلا، حيث عانى هو الآخر من الضائقة المالية، التي عصفت به ليهبط لدوري الدرجة الأولى، الذي يستقر فيه حاليا.

ومن الفرق التي أحرزت بطولات، ثم سرعان ما خفت نجمها، يبرز كفرسوم الذي توج عام 1998 بدرع الاتحاد، لكنه هبط بعد ذلك لمصاف أندية الدرجة الأولى.

وينطبق نفس الأمر على اليرموك، الذي توج بذات البطولة عام 2006.

وهناك عدة فرق أخرى، قدمت مستويات مميزة في دوري المحترفين، ثم هبطت إلى الدرجات الأقل.

ومن بين هذه الفرق: البقعة وشباب الحسين والكرمل وعين كارم ومنشية بني حسن، بالإضافة إلى القادسية، قبل أن يتم دمجه مع شباب الأردن.

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!