ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

الأندية والمراكز الرياضية مرة أخرى

كتب: الدكتور أبو عريضة

من خلال طرح القضية على موقع ستادكم لاقت اهتماما واسعا من أصحاب هذه المراكز ومن المتهمين والمرتادين والعاملين وهذا يدفعنا إلى استكمال الموضوع وطرحه مرة أخرى، وقد يكون مدخلا للحوار والبدء في تنفيذ ما يمكن البناء عليه، ومن خلال تجربتي القصيرةفي رئاسة اتحاد بناء الاجسام واللياقة البدنية حيث عملت مع مجموعة من الزملاء الأعزاء والخبراء واستفدت منهم كثيرا واطلعت على بعض التفاصيل المتعلقة بهذه المراكز، ومن اهمها انها منتشرة في كافة مناطق المملكة واعدادها بالالاف اذا اخذنا بعين الاعتبار الاندية الخاصة الموازية للالعاب الأخرى وخاصة العاب الدفاع عن النفس والمسابح الخاصة والملاعب العشبية ولاحظت تفاوتا كبيرا فى احجام المنشآت بين مراكز واندية لديها اجهزة ومبان بتكلفة قد تتجاوز الملايين وتتركز في العاصمة عمان وبعض المدن الكبرى وبين اندية في قرى نائية وبتكلفة لا تتجاوز الفي دينار، والمعضلة التي تشكل عائقا امامها تكمن في تعدد الجهات والمرجعيات في الترخيص والتجديد وحتى الاتحادات الرياضية التي تشرف عليها واختلاف الرسوم من اتحاد لاخر، وهناك تباين في مستوى التزام هذه الاندية بتعليمات الامن والسلامة ومستوى تاهيل العاملين فيها، ومن خلال دراسة اسطلاعية اولية وجدنا انه يمكن العمل على تاسيس نقابة او هيئة ذاتية من هذه الاندية وتحت اي مسمى، لانه بحسبة بسيطة لو افترضنا ان اعداد هذه الاندية والمراكز في حدود ال (3000) علما بانها اكبر من ذلك ويتم اقتطاع رسوم لهذه الهيئة عند التاسيس والترخيص السنوي لا تقل عن خمسين دينارا ولا تزيد عن رقم أعلى على اندية الاكثر قدرة برقم منطقي وواقعي، وكلها خدمة لهم فمن المؤكد ان يصبح لديها الملايين في صندوقها خلال سنوات معدوده وهذا راس مال يسمح لادارة تلك النقابة بحماية اصحاب الاندية المنتسبة اليها وتامين العاملين فيها، وقد تعمل إلى ما هو ابعد من ذلك إلى تامين صحي وضمان اجتماعي وتامين أضرار التعطل او الاصابة وما إلى ذلك من خدمات في الظروف الطبيعية والاستثنائية واعتقد ان تجربة هذه الأندية في جائحة كورونا وتداعياتها دافع قوي للبدء في خطوات تنفيذية اليوم وليس غدا،

*الرئيس السابق للجنة الأردنية لبناء الاجسام واللياقة البدنية

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!