ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

الأندية الرياضية في الوطن العربي بين مطرقة التشريعات و سندان هيمنة الافراد

د. فايز أبو عريضة

ان مشكلة الاندية في الوطن العربي هي مشكلة ادارية وتختلف حدتها من بلد لاخر تبعا لعوامل عدة اهمها التشريعات والأنظمة التي تحكم وتنظم العمل في هذه الاندية، ومع ذلك تبقى المشكلة ادارية بالدرجة الاساسية وذلك للاسباب التالية، ضعف التشريعات التي تحكم عمل الاندية سواء في شروط التاسيس حيث ان في معظمها تبدأ بمبادرات فردية دون دراسة جدية في تطبيق المعايير المتعارف عليها وخاصة في الهيئة العامة وشروط الانتساب وطريقة الانتخابات وعدم تحديد فترات زمنية لتكرار الادارة،. وتنوع اهدافها وتوزيع مواقعها الجغرافية . والمشكلة الأخرى تتمثل في ضعف الرقابة وغياب التخطيط بكل مراحله بمعنى لا تطرح الادارات المفترض انها منتخبة برامج تلتزم بها في ادارة النادي والتي يتم على اساسها محاسبة او قياس مدى تحقيق ما تم طرحه في البرنامج الانتخابي. ومشكلة المشاكل هي الادارة المالية والتي في اغلبها غير متخصصة وتعتمد في مواردها على الحكومات في معظم الدول او على افراد او مؤسسات لكن دون رقابة تحدد فيها بنود الصرف او بمعنى ما يسمى بنود الموازنة وكيفية توزيعها وهل تتضمن جوانب استثمارية تعمل على ضمان استمرار تدفق الواردات دون عجز وكلها امور تعتمد على مدى ضبط الامور المالية دون هدر او اهمال او فساد. ، وقد يلعب الإعلام دورا عكس ما يراد له عندما يوظف لصالح افراد يهيمنون على الاندية وخاصة بعد انتشار الاعلام الرقمي الذي يساعد على الفساد الاداري ويقلب الحقائق مما يصعب مجاراته لقدرة صاحب النفوذ على الاستفادة من هذه المنصات لصالحه. وقد تختفي الحقيقة في ضوء نقص وقصور التشريعات التي تحكم عمل الاندية والتي تشكل القاعدة الاساسية للرياضة الاهلية ومن ممثليها والقطاعات الرياضية الأخرى تنتخب الاتحادات الرياضية ومن ثم إلى هرم الرياضة الوطنية وهي اللجنة الأولمبية وامتداداتها الاقليمية والدولية، ويبقى العزوف او ابعاد النخب الرياضية وخاصة الأكاديميين العاملين في كليات التربية الرياضية وما يوازيها من مسميات في الوطن العربي المشكلة الاكبر في تسطيح الرياضة الاهلية مما اتاح المجال للعبث بالرياضة الاهلية في معظم الاقطار العربية، وفي نهاية المطاف نجد أن المشكلة برمتها ادارية بامتياز وبحاجة إلى إعادة النظر في التشريعات التي تحكم العمل في هذه الأندية و ومراجعتها وتحديثها بما يتناسب والمستجدات التي تطرا من خلال التطبيق في كل مرحلة زمنية باسلوب علمي بحثي يشكل من اللجنة الأولمبية الوطنية في كل بلد او لجان منبثقة عن المنظمات الرياضية العربية او بتكليف فريق بحثي من اللجان المشرفة على الجوائز العلمية الخاصة بالرياضة العربية والدولية والتي تنظم في بعض الدول العربية وكما هو معمول به في كل دول العالم،

*العميد السابق لكلية الرياضة بجامعة اليرموك

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!