ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

موقع الاتحاد الاسيوي يستذكر انجازات “النشامى” ببلوغ النهائيات لأول مرة

ستادكم -يستذكر الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم حاليا الظهور الأردني الأول في النهائيات القارية ضمن سلسلة التقارير الخاصة بالأحداث الكروية التاريخية لمنتخبات منطقة غرب آسيا.

بلا شك؛ ستظل المشاركة التاريخية الأولى لمنتخب الأردن في نهائيات كأس آسيا التي أقميت في الصين عام 2004 محفورة في ذاكرة الجماهير الأردنية التي عاشت مع منتخب بلادها مشواراً تنافسياً رائعاً في البطولة.

وقد أوقعت القرعة منتخب الأردن ضمن المجموعة الرابعة في التصفيات إلى جانب منتخبات إيران ولبنان وكوريا الشمالية، وقدم خلال مشواره مستويات فنية كبيرة للغاية جعلته يحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف إيران برصيد 15 نقطة من 5 انتصارات مقابل خسارة واحدة مسجلاً 10 أهداف مقابل 3 فقط في شباكه.

حقق الأردن في التصفيات الفوز على لبنان مرتين 1-0 و2-0، كما تغلب على كوريا الشمالية 3-0 واعتباره فائزاً في لقاء الإياب بنتيجة 3-0، كما رد “النشامى” على الخسارة أمام إيران 1-4 ذهاباً بالفوز في الإياب 3-2.

وتناوب على تسجيل أهداف المنتخب الأردني العشرة مؤيد سليم ومحمود شلباية وبدران الشقران ولكل منهم هدفين، وهدف لكل من حسونة الشيخ وهيثم الشبول وحاتم عقل وأنس الزبون.

واحتفلت الجماهير الأردنية كثيراً بتأهل النشامى لكأس آسيا في حدث شكل منعطفاً مهما في مسيرة اللعبة هناك بعد أن سطّر اللاعبون اسمهم بأحرف من ذهب بقيادة المدير الفني المصري الراحل محمود الجوهري لتبدأ بعدها رحلة الإعداد للظهور التاريخي في النهائيات.

أسكنت القرعة منتخب الأردن في المجموعة الثانية التي ضمت أبطالاً سابقين مثل كوريا الجنوبية التي توجت مرتين عامي 1956 و1960 ومنتخب الكويت بطل نسخة العام 1980 بالإضافة للمنتخب الإماراتي وصيف بطولة العام 1996.

وكان مساء يوم التاسع عشر من شهر تموز/يوليو 2004 شاهداً على بزوغ نجم جيل كروي أردني في البطولة أمام أكثر من 26 ألف متفرج حضروا اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي لينتزع الأردن نقطة تاريخية أمام كوريا الجنوبية.

في المواجهة الثانية أمام الكويت وعند الدقيقة 58 تعرض المنتخب لضربة قوية بخروج قائده فيصل إبراهيم بالبطاقة الحمراء بعد أن حرم المهاجم الكويتي بشار عبدالله من انفراد محقق، ليكمل “النشامى” ما تبقى من دقائق بعشرة لاعبين.

وعندما أوشك اللقاء أن يلفظ أنفاسه، سدد حسونة الشيخ كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ارتدت من القائم الأيمن ثم الأيسر لمرمى شهاب كنوكني لتجد المتحفز خالد سعد لها بالمرصاد ووضعها في الشباك في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

ولم تمض سوى دقيقة فقط حتى عاد حسونة الشيخ ومرر كرة على طبق من ذهب للبديل أنس الزبون الذي سددها بقوة في المرمى هدف التقدم الثاني معلناً عن فوز تاريخي هو الأول للأردن في تاريخ كأس آسيا.

قبل المواجهة الثالثة أمام الإمارات كان الأردن يشارك منتخب كوريا الجنوبية صدارة المجموعة وتكفيه نتيجة التعادل ليبلغ الدور ربع النهائي وهو ما تحقق بعد أن انتهت المباراة بدون أهداف لتحتل كتيبة المدرب الجوهري المركز الثاني في المجموعة برصيد 5 نقاط.

وواصل الأردن مغامرته في البطولة، لكن كان يجب عليه الإعداد جيداً لمواجهة اليابان الذي سبق له قبل ذلك الفوز باللقب مرتين عامي 1992 و2000.

وبعد مرور 11 دقيقة فقط، باغت “النشامى” نظيره الياباني بهدف مبكر عندما عكس خالد سعد كرة متقنة على رأس محمود شلباية الذي أسكنها بطريقة مميزة في الشباك، لكن الفرحة الأردنية لم تدم سوى 3 دقائق فقط عندما جاء رد “الساموراي” عبر لاعبه سوزوكي.

وظل التعادل الإيجابي مسيطراً على اللقاء في الوقتين الأصلي والإضافي ليلجأ المنتخبان إلى ركلات الجزاء الترجيحية التي ابتسمت لمنتخب الياباني بعد أن أهدر كلا من فيصل إبراهيم وبشار بني ياسين وأنس الزبون فيما سجل له عبدالله أبو زمع وراتب العوضات وحاتم عقل.

ودع المنتخب الأردني منافسات البطولة برأس مرفوع بعد أن قدم نفسه كأحد المنتخبات التي شكلت إضافة من نوع خاص لكأس آسيا في تلك المشاركة التي لم تكن الأخيرة بعد أن تأهل “النشامى” إلى النهائيات في ثلاث مناسبات أخرى من الحدث القاري أعوام 2011 في قطر، و2015 في أستراليا، و2019 في الإمارات

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!