ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

«كورونا» يوحد العالم

علي الباشا

‭}‬ «الرياضة لا تنتعش إلّا في ظل الأمان» عبارة طالما كان يرددها «طيب الذكر» المغفور له بإذن الله الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة؛ حين يجيب على تساؤل يُطرح عليه؛ عندما تمر بالمنطقة أزمة من الأزمات «حر أو وباء»، لأن معاليه يُدرك أن العطاء الفني لا يأتي إلّا في ظل أجواء آمنة، جاذبة للجماهير، ومن دونهم لا يمكن لأي من المباريات تشهد إثارة أو حماسا.

‭}‬ وأعتقد أن معاليه رحمه الله لو كانت بصحته قُبيل ارتفاع روحه إلى الرفيق الأعلى، وسُئل عن إمكانية انتعاش الرياضة مع وباء كورونا؛ لِما ذهب إلى غير ما ذهب إليه المسؤولون عن الرياضة في بلدنا العزيز؛ لأن له تقديرا خاصا لأجواء الرياضة، والذين صاروا يتدرجون في اتخاذ القرارات المناسبة؛ لإقامة المنافسات الرياضية؛ بحسب تطور أوضاع هذا الفيروس القاتل!

‭}‬ لاشك أن اليوم لا متابعة تهم الناس في الوسائل الإعلامية إلّا حول هذا المرض الفتّاك، والذي يغطي جميع بلدان العالم، وقضى حتى الآن على كثير من الأرواح، وبالمئات، إن لم يكن أكثر من ذلك، وحين تقوم الدولة بمختلف مؤسساتها الحكومية والأهلية بمتابعات واحتياطات؛ فهي تذهب إلى ذلك من حرصها على أرواح الناس، وبالتالي على الناس أن يقابلوا تلك الإجراءات بنفس الأهمية.

‭}‬ وفي الشأن الرياضي لا يختلف الأمر عن بقية الشؤون الأخرى، فمنع الحضور الجماهيري في الصالات والملاعب المفتوحة، واختبارات الفحص التي تتم على اللاعبين والإداريين والفنيين؛ قبيل دخولهم إلى الأماكن المذكورة؛ تأتي بهدف الاطمئنان على عدم إصابة أي منهم لفيروس هذا الوباء الخطير؛ ولكي لا ينتقل إلى البقية، وبالتالي على الكل أن يتقبلها بصدور رحبة؛ ومن دون خوف أو فزع.

‭}‬ طبعا العالم من حولنا؛ يقوم بذات الإجراءات وأكثر، بل إن اتحادات أوروبية، وهي تُدير دوريات للمحترفين؛ أعلنت عن إيقاف مسابقاتها، وهي تعرف أن الأمر إن وصل إلى حد الإلغاء تماما يمكن أن يُكبدُها ويُكبد الأندية ضررا ماديا كبيرا؛ لأنها تعتمد أساسا على دخول المباريات والمشجعين، والإعلانات، وحقوق البث المباشر؛، ومع ذلك هي تضع في أولوياتها سلامة الجماهير واللاعبين.

‭}‬ أمس لفت نظري على مواقع التواصل مشهد الجماهير بعد مباراة في إحدى الدول وهم يخرجون بعد إحدى المباريات، فيما يشبه الزفّة «كورونا.. كورونا» يرقصون ويصفقون غير عابئين بالنصائح وخطورة المرض؛ ولذا حين تقوم الجهات المسؤولة بالحد من التجمعات، وحضور المباريات، لهي تأمل ألا يزيد حماس الفوز والانتصار عن حدها، وقانا الله وإياكم من هذا الوباء، وحفظ بلادنا من كل مكروه.

*صحفي بحريني – جريدة الخليج

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!