ويلتقي يونايتد في ربع النهائي مع نوريتش سيتي الذي أقصى الأربعاء توتنهام بركلات الترجيح.

وغاب عن “الشياطين الحمر” قائد دفاعه الدولي هاري ماغواير ومشاركته مهددة في قمة الدربي ضد جاره مانشستر سيتي الاحد المقبل على ملعب “أولد ترافورد”. وعانى ماغواير إصابة في كاحله خلال التمارين هذا الأسبوع.

وقال المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير قبل انطلاق المباراة “تحدثت معه قبل تمرين الأمس وأبلغته بأنني لن أريحه. لكن كاحله التوى في التمارين. تعين عليه البقاء في المنزل، وآمل بأن يكون على ما يرام في نهاية الأسبوع، لكني ليس متأكدا”.

ودفع سولسكاير بالحارس الأرجنتيني سيرخيو روميرو بدلا من الإسباني دافيد دي خيا الذي ارتكب خطأ فادحا في مباراة إيفرتون الأحد الماضي في الدوري (1-1).

ويقاتل يونايتد في الدوري المحلي حيث يحتل المركز الخامس من أجل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، فيما يحارب دربي كاونتي في دوري المستوى الثاني.

وكاد المهاجم المخضرم واين روني (34 عاما) الذي حمل ألوان يونايتد بين 2004 و2017 حاصدا لقب الدوري خمس مرات في صفوفه ولقب دوري أبطال أوروبا إلى 253 هدفا (رقم قياسي)، كاد يفتتح التسجيل من ضربة حرة صدها روميرو (19).

وكانت أول مباراة يواجه روني فريقه القديم منذ مباراة إيفرتون ويونايتد في يناير 2018، ولا يزال صائما عن التسجيل بمواجهته في 7 مباريات.

وافتتح يونايتد التسجيل بعد معمعة وكرة وصلت إلى الظهير لوكا شو، الذي أطلق تسديدة ارتدت من الأرض وسقطت فوق رأس الحارس الهولندي كيلي روس (33).

ثم لعب شاو دور الممرر إلى إيغالو الذي سدد بيسراه كرة خادعة ليحكم قبضة فريقه على المواجهة (40).

وفرض إيغالو، المعار من شنغهاي شنهوا الصيني، نفسه نجما للمواجهة بتحقيق الثنائية بعد كرة بدأها الإسباني خوان ماتا (70).

وهذه المباراة التاسعة تواليا يخسرها دربي أمام مانشستر يونايتد في الكأس، علما بأن فوزه الأخير عليه في المسابقة يعود إلى ربع نهائي موسم 1896-1897.

وهكذا يكون عقد ربع النهائي قد اكتمل وجميع أنديته من دوري النخبة، بحيث يلتقي مانشستر حامل اللقب مع مضيفه نيوكاسل يونايتد، وتشلسي الذي أقصى ليفربول متصدر الدوري في ربع النهائي مع مضيفه ليستر سيتي، وأرسنال مع مضيفه شيفيلد يونايتد.

وهذه المرة الخامسة فقط في تاريخ المسابقة تحتكر فيها أندية النخبة مقاعد ربع النهائي.

وكان سيتي حقق لقب كأس إنجلترا، المسابقة الأقدم في عالم لكرة القدم، العام الماضي بسداسية نظيفة في مرمى واتفورد في النهائي، فيما يحمل أرسنال الرقم القياسي مع 13 لقبا، مقابل 12 ليونايتد و8 لكل من تشلسي وتوتنهام.