ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

مهام جسيمة بإنتظار الأمين العام لاتحاد الكرة والمطلوب إصلاحات سريعة

عاطف عساف

ستادكم- بالتأكيد فأن المتابعين والمطلعين على خفايا الأمور في اتحاد كرة القدم يدركون الحجم الكبير والمهام الجسيمة التي تنتظر الأمين العام الجديد لاتحاد كرة القدم سمر نصار، في ظل الاعباء الصعبة التي ورثتها ، وفي الغالب تم ترحيلها سواء لعجز مالي او اداري، بعد ان تراكمت المشاكل والعقبات سواء بصورة ارادية مدروسة ووفق تخطيط مبرمج جراء تعليمات صادرة من اصحاب القرار الامر الذي اوجد خلافات طاحنة بين العديد من الجهات، او غير اردية وهذه الأخيرة ناتجة عن ضعق اداري ورؤية شابها الضعف في ادارة الامور وفق منظور لا يصب في مصلحة الكرة الأردنية.

عموما الأمين العام الجديد سمر نصار التي تتحصن بخبرات رياضية كبيرة بات مطلوبا منها الولوج إلى العمق ووضع نقاط الاصلاح على حروف الخلل دون أن تقوم بالترحيل ، ولعل هذا يتطلب الحصول على الضوء ذات اللون الاخضر من اصحاب القرار من اجل احداث التغيير، ومن غير أستكمال الهيكلة التي اعلن عنها نائب رئيس الهيئة التنفيذية مصطفى الطباع في وقت سابق وكذلك إعادة تشكيل اللجان المعاونة والتي يفترض أن يطغى عليها الطابع الحيادي، تأتي في مقدمة الاصلاحات البحث عن المال أي التسويق وقد بدأت الخطوة الأولى ببطولة الناشئات الذي سيسمى بدوري حماده، وهذا بحد ذاته لا يكفي فالمشكلة الكبرى دوري المحترفين الذي يحتاج إلى التسويق بالملايين وهذا الجانب ربما لم يكن بحاجة إلى انتظار حضور الأمين العام الجديد في ظل وجود دائرة للتسويق في الاتحاد، فكان الافضل وفي حال العجز توفير هذه الرواتب ومنحعا للأندية.

وفي اطار الحديث عن الاصلاحات لا بد من وضع التحكيم على طاولة النقش وبسرعة ، فالجسم التحكيمي بدأ يتهالك وهذا ليس في صالح اللعبة ، فلا يعقل أن تبقى دائرة الحكام بدون رئيس وتبقى تصفية الحسابات هي الاهم ، ولا يمكن أيضا أن يتطور التحكيم في ظل الاستعانة بما يسمى بالخبير الذي يزور الأردن بالمناسبات وبتكلفة باهضة الثمن ناهيك عن القدرات الضعيفة التي لا تؤهله لتطوير الجسم التحكيمي، وربما لا يغيب عن الاذهان الهفوات التحكيمية الفضيعة التي ظهرت في بطولتي الراحل العدوان وكذلك درع الاتحاد.

والعنصر الثالث في (كمشة) الاصلاحات يفترض أن توجه البوصلة صوب الدائرة الفنية التي ومنذ رحيل الخبير العربي محمود الجوهري لم يوفق الاتحاد بالبحث عن البديل المناسب ، فكانت النتيجة اخفاق شامل لغالبية المنتخبات في المشاركات والاستحقاقات الخارجية على اختلاف اشكالها وتم تسريح الاجهزة المعنية، ولعل غياب منتخب الشباب عن المشاركة في كأس العرب بالسعودية بالرغم من التدريبات التي يخضع لها الفريق، وكذلك عدم المشاركة في بطولة غرب آسيا الثانية للشباب التي تقام في مدينة العقبة خلال شهر اذار المقبل، وهذه سابقة منذ تأسيس اتحاد غرب آسيا ، مما يؤكد بأن الكرة الأردنية تمر في النفق المظلم باتجاه المجهول، ولهذا لا بد من الاسراع في اعادة هيكلة الدائرة الفنية من خلال البحث عن الخبير المناسب الذي يملك القدرة في متابعة وبرمجة اعداد جميع المنتحبات الوطنية، وخلاف ذلك ستبقى الكرة الأردنية (مكانك سر) ان لم تتراجع خطوات كثيرة للوراء.

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!