ورغم أن رونالدو أعرب سابقا عن استعداده بأن يضع نفسه في خدمة فريقه الذي يعاني من إصابات عدة حتى في ظل عدم جهوزيته، فإن المدرب ماوريتسيو ساري أكد في وقت سابق عدم اشراكه في المباراة بقوله “المشكلة هي أن كريستيانو لدى عودته الثلاثاء إلى تورينو بعد مشاركته مع منتخب بلاده (في الجولتين الأخيرتين من تصفيات كأس أوروبا 2020)، قال إن الأمور سارت على ما يرام في المباراة الأولى (ضد ليتوانيا) ولكنها كانت أقل في الثانية (ضد لوكسمبورغ)”.وأضاف: “لقد وضعنا برنامجا خاصا له والان الهدف هو المباراة ضد أتلتيكو مدريد الإاسباني الثلاثاء في دوري ابطال أوروبا…بالنسبة إلى المباراة مع أتالانتا فانه لن يكون متاحا بنسبة 99 في المئة وسيواصل برنامجه”.

ولاحقا أقر كريستيانو رونالدو على ما يبدو بتعرضه لمشكلات بدنية، وكتب على حسابه الرسمي في موقع إنستغرام: “أركز على التعافي جيدًا كي أعود قريبًا”.

وبحسب صحيفة “إس” الإسبانية فإن هذه تصريحات ربما تمثل إقرارا من رونالدو بتعرضه لمشكلات بدنية، الأمر الذي اجتهد في نفيه خلال الآونة الأخيرة.