ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

رياضيون يستنكرون الهتافات المسيئة للكويت

عمان – بترا- من زياد الشخانبة

رفض رؤساء أندية كرة قدم وإعلاميون مختصون بالشأن الرياضي الهتاف الذي نادى به فئة قليلة من الجمهور الأردني خلال مباراة أمس الخميس بين المنتخبين الشقيقين الأردني والكويتي لكرة القدم التي جرت على ستاد عمّان الدولي، ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة لبطولة آسيا وكأس العالم.
وقالوا في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن ما حدث هو دخيل على أخلاق الجمهور الأردني الذي هبّ رسمياً وشعبياً في رفض هذه الهتافات غير المسؤولة التي لا تمثل إلا الفئة التي نادت بها، موضحين أن هؤلاء الأفراد لا يعون حجم العلاقة الأخوية التاريخية والعميقة التي تربط الأردن بالكويت ولا يتوقعون ردة الفعل الشعبية والرسمية الأردنية الرافضة والغاضبة التي لا تقبل الإساءة للضيف، فكيف إذا كان كويتياً.
واضافوا : أن للأشقاء الكويتيين مواقف لا تُنسى وهم الذين يسارعون في مواقفهم الأخوية والاقتصادية والعروبية في كافة الظروف والمحن سواء مع الأردن أو بما يتعلّق بالقضية الفلسطينية والقدس ودعم صمود الأشقاء الفلسطينيين. رئيس نادي الفيصلي بكر العدوان قال إن الهتافات التي نادت بها فئة قليلة من الجمهور الأردني ليست من عاداتنا وتقاليدنا ومنافية للأخلاق الأردنية، مضيفاً “حبنا للأشقاء في الكويت كبير وتربطنا بهم علاقات سياسية وشعبية عميقة كما تربطنا بهم امتدادات عشائرية وصلة قربى نعتز بها، مؤكداً ” أننا في الأردن لا نسمح أن يُسيء أحد للكويتيين فكيف إذا ما كانوا ضيوفا لدينا وهم اصحاب المواقف الصادقة تجاه الأردن ولم يتوانوا في الوقوف إلى جانبنا في احلك الظروف.
واشار العدوان إلى أن الشعب الكويتي اليوم يقرأ ردة الفعل الغاضبة من الشعب والدولة الأردنية وأن هذه الفئة القليلة لا تعي أن الإساءة للكويت تزيد من حجم المحبة والإصرار وعلاقات الأخوة الراسخة .
من جانبه قال رئيس نادي الوحدات بشار حوامدة، أن ما حدث هو محاولة غير واعية لتعكير صفو العلاقة بين البلدين الشقيقين لكنها ما باتت وقد تحوّلت إلى مزيدٍ من الحب وتوطيد العلاقة الراسخة التي لن يطالها الإساءات والأخطاء الفردية والسلوكيات الفردية المنبوذة، مؤكدا أن الهتاف أثناء المبارة بعيد كل البعد عن أخلاق الأردنيين التي تنادت بقوة عبر كافة المواقع والوسائل بمحاسبة هؤلاء الفئة غير المسؤولة.
واضاف: لا يمكن لأي عربي أن ينكر المواقف العروبية لدولة الكويت مع الأردن وفلسطيني ما يفرض علينا في الأردن أن نكون في خندق الكويت وجنباً إلى جنب معهم وأن لا نسمح لأي عابر لا يفقه بعلاقتنا أن يسيء لهم. عضو الاتحاد الأردني للاعلام الرياضي الصحفي عوني فريج قال أن المعنى الجميل لكرة القدم وما تبثه من روح ومتعة، يجعلها بريئة من أي مواقف واتجاهات وأهواء شخصية لا يجوز المزج بينها وبين الرياضة التي يتجرد فيها اللاعب والمشجع من كل التبعات التي لا مكان لها في الملاعب، موضحاً أن ما حدث في مباراة الأمس بين المنتخب الأردني والمنتخب الكويتي الشقيق هو أمرٌ مرفوض قام به شبان لا يمثلون إلا أنفسهم، وقد تعرضوا بعد إنتهاء المباراة لهجمة شعبية أردنية كبيرة ترفض الإساءة للضيف كما ترفض المس بالعلاقة الأخوية العميقة التي تربط الأردن بدولة الكويت .
واضاف فريج أن المشجعين كما اللاعبين عند حضورهم إلى المباراة؛ فالمشجع هو في مهمة رسمية، وكما هو مطلوب من اللاعب الانضباط على المشجع أن يكون سلوكه منضبطاً، ويقوم بمهمة واحدة هي تحفيز المنتخب أو النادي ورفع معنوياته دون التطرق إلى أي شؤون أخرى، موضحاً أن الأخوة في الكويت الشقيق يدركون حجم الحب الذي يحظون به في الأردن رسمياً وشعبياً، وقد ضجّت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في الأردني رفضاً لما حدث.
الصحفي الرياضي سمير جنكات اوضح أن عملية الهتاف في مدرجات كرة القدم هي غير منضبطة وبالتالي يمكن لأي أحد أن يهتف ويرد عليه الجمهور أو المحيطين به دون تفكير بما يقولون ودون وعي لنتائج هذا الهتاف، داعياً إلى ضبط هؤلاء المسيئين كما في الدول الغربية ومنعهم من دخول الملاعب ومحاسبتهم لكي يعوا أن الأخلاق الأردنية لا تسمح بالإساءة للضيوف والأخوة العرب .
وقال جنكات أن ما حدث لا يمكن إلا أن يزيد من حجم المحبة المتبادلة، فالأشقاء في الكويت يقرأون مواقف الشعب الأردني واعتذاره عمّا تم، وأن التاريخ والعروبة والمواقف المشتركة في كافة القضايا لا يمكن أن تهزها هتافات غير مسؤولة نادى به فئة قليلة خلف أفراد . من جانبه دعا اللاعب السابق في المنتخب الوطني الأردني حسن عبدالفتاح، الجماهير الأردنية أن لا تسمح لفئة قليلة من بينها أن تسيء أثناء المباريات لأي منتخب عربي أو أجنبي، موضحاً أن الأخلاق الأردنية لدى الجماهير والأندية في الاحترام والمعاملة وحسن الاستقبال هي مضرب مثل من قبل الأسرة الرياضية العربية، مضيفاً ” أنه وخلال مسيرته الرياضية كانت الجماهير الأردنية دائماً تهتف للضيوف وأن ما حصل هو حالة نادرة لا تمثل الجمهور الأردني ولن تنجح في تشويه صورته ولن تؤثر في علاقتنا الضاربة في الأرض مع الأشقاء أهل الكويت” .

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!