ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

جمهور لا يستحق أن يكون له منتخب وطني!

علي سعادة
علينا أن نعترف بأننا جمهور فرق وأندية، جمهور رياضي إقليمي ومناطقي وجهوي وفئوي وبذئ ونزق، لا نستحق أن يكون لنا منتخب وطني.
نحن حالة خاصة في العالم ، لماذا؟ لأن جميع جماهير المنتخبات الوطنية في العالم حين يلعب منتخبها الوطني تحضر إلى الملعب بالأعلام الوطنية وهي ترتدي الزي الوطني لمنتخبها، وتهتف حين يلمس أي لاعب من منتخبها الكرة .
نحن نختلف تماما ، نحضر إلى الملعب بزي الفريق الذي نشجعه، ونهتف فقط حين يمسك لاعب نادينا المفضل الكرة، وإذا حدث أن استبدل لاعب نادينا المفضل، بسبب الإصابة أو الأداء السلبي، بلاعب أخر من نادي منافس، نتحول إلى سوقيين وزعران وجبناء فنشتم أم وأخوات ذلك اللاعب الذي يرتدي زي منتخبنا الوطني .
حين يشكل المنتخب، أول ما نسأل عنه، كم لاعب من عنا وكم لاعب من عندهم، وقبل المباراة بقليل، نشتم أم وأخوات المدرب حين نكتشف أن لاعب من فريقنا المفضل على “دكة ” الاحتياط بينما لاعب الفريق المنافس في التشكيلة الأساسية.
من الأفضل لنا أن يلعب منتخبنا الوطني دون جمهور لأننا سنكون عبء عليه، حضورنا أو عدمه لن يقدم ولن يؤخر، نحن جمهور مشاهد ولسنا جمهور مشجع أو داعم، جمهور يفضل أن يجلس على “سجلونة/ صوفا” في المنزل وهو يبصق قصور المكسرات على أرضية الغرفة ، وعلى كرشه المترهل، ويسقط جزء من بقايا البزر في “مج” القهوة الذي نصفه ” تفل” ومن نوعية رديئة.
جمهور مشاهد يتقن الشتائم والصراخ وتقليل قيمة الأخرين، ويحلل طريقة اللعب وأداء اللاعبين، كما لو كان ماردونا أو كرويف وبكنباور زمانه، بينما هو في الواقع ينقطع نفسه إذا صعد درج من عشر درجات، او حمل كيس من الخضار، وإذا وضعت أمامه كرة قدم سيتدعثر بها ويقع على كرشه أو مؤخرته المكتنزة بالدهون.
غالبية لاعبي منتخبنا لاعبوا في السعودية وقطر والكويت والإمارات والبحرين كمحترفين، لا ينقصهم شيىء سوى أن نحترمها، أو أضعف الإيمان أن لا نشتم أمهاتهم اللاتي ولدنهم أو أرضعنهم. وأن نجلس في بيتنا ونكفي الأخرين شر ألسنتنا.

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!