ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

تونس تنقب في أوروبا عن مستقبل نسور قرطاج

ستادكم -لا يزال ملف اللاعبين التونسيين مزدوجي الجنسية يشكل هاجسا لاتحاد كرة القدم ومحور جدل بالأوساط الكروية حول قدرة تونس على النسج على منوال التجربة الجزائرية والاستفادة من اللاعبين الناشئين بأوروبا، وقطع الطريق أمام إغراءات بلدان الإقامة مثل فرنسا وألمانيا وسويسرا والسويد.

وألهمت التجربة الناجحة لعدد من اللاعبين المولودين بأوروبا مع منتخب “نسور قرطاج”، أمثال وهبي الخزري ونعيم السليتي وإلياس السخيري وغيرهم، اتحاد كرة القدم للمضي قدما وإطلاق خطة شاملة تهدف إلى متابعة كل المواهب التي تنشط بالقارة العجوز وضمها للمنتخب الأول ومنتخبات الشبان.

وتبدو مساعي تونس لاستعادة طيورها الكروية المهاجرة امتدادا للسياسة التي تبناها رئيس الاتحاد وديع الجريء في عام 2016 وذلك قبيل انتخابه رئيسا للاتحاد لمدة نيابية ثانية تنتهي في 2020.في أول مباراة له على رأس المنتخب، وجه المدرب المنذر الكبير الدعوة لأربعة لاعبين جدد مولودين بأوروبا ويحملون الجنسية المزدوجة، وهم حمزة رفيعة من يوفنتوس الإيطالي وجيرمي دودياك مهاجم هامبورغ الألماني وسليم الخليفي لاعب كايل الألماني وعمر العيوني الذي ينشط بنادي بودو النرويجي.

وشارك هؤلاء في مباراتي تونس الوديتين أمام موريتانيا ثم ساحل العاج، إلى جانب سبعة لاعبين آخرين مولودين بأوروبا وهم معز حسن وأيمن بن محمد وأنيس البدري ونعيم السليتي وسيف الدين الخاوي ومحمد دراغر، في حين تغيب وهبي الخزري وديلان برون للإصابة.

ولعب التونسي الألماني جيرمي دودياك مساء الجمعة الماضي أولى مبارياته بقميص تونس بعد أن خاض نحو 40 مباراة مع منتخبات ألمانيا للشبان، وبلغ ربع نهائي مونديال الشباب 2015 ونهائي كأس أوروبا للناشئين 2012.

وقال اللاعب المولود عام 1995 لأب تونسي وأم ألمانية، لدى تقديمه لوسائل الإعلام “اخترت الدفاع عن راية تونس عن اقتناع، أنا فخور باللعب لمنتخب بلادي وأطمح للاندماج سريعا من أجل مسيرة دولية ناجحة”.

كما نجح اتحاد الكرة في ضم التونسي الفرنسي حمزة رفيعة المنتقل حديثا من ليون إلى يوفنتوس الإيطالي، وسليم الخليفي الذي خاض مع منتخبات سويسرا للشبان 30 مباراة، وعمر العيوني الذي يحمل الجنسيتين التونسية والسويدية.

وأبدى المدرب المنذر الكبير ارتياحه لمستوى مزدوجي الجنسية، لكنه يرى أن عملا كبيرا ينتظرهم لتحسين الأداء الفردي والجماعي.

وعقب المباراة الودية التي فازت فيها تونس على موريتانيا بهدف وحيد لعمر العيوني، قال الكبير أمام وسائل الإعلام “جميعهم قدموا أداء جيدا، أبواب المنتخب تبقى مفتوحة لكل اللاعبين الناشئين بأوروبا وسنستقطب كل من نرى قدرته على الإضافة”.

جدير بالذكر أن منتخب تونس لأقل من 23 عاما ضم بدوره خمسة لاعبين مولودين بأوروبا، وهم حبيب الوسلاتي ومارك اللمطي وإدريس الميزوني وعادل بالطيب وآدم الأمين.

ويرى مدرب النادي الأفريقي لأقل من 23 عاما نادر واردة أن سياسة استقطاب المواهب الموجودة بأوروبا لابد أن تخضع لمقاييس من بينها امتلاك الحماس والرغبة في تمثيل تونس والانصهار داخل المجموعة للدفاع عن المنتخب.

وقال واردة للجزيرة نت “يمتاز اللاعبون المولودون بأوروبا بتكوين بدني وفني على مستوى عال مما يدعم حظوظهم للبروز مقارنة باللاعبين المحليين، لكن تبقى حقيقة الميدان هي الفيصل للحكم على نجاح التجربة”.

ويسعى مسؤولو الاتحاد إلى ربط قنوات الاتصال باللاعبين الناشئين بأوروبا وبعائلاتهم، في حين يرى كثيرون أن أغلب هؤلاء يقبلون على اللعب لتونس بعد استنفاد كل فرص التحاقهم بالمنتخبات الأوروبية.

وحسب إحصائيات غير رسمية، ينشط بأوروبا نحو 300 لاعب من أصول تونسية، ويشكل هؤلاء هدفا لمنتخب تونس رغم أن عددا كبيرا منهم ينتمون لمنتخبات الشبان ببلدان الإقامة.

وسبق لتونس أن ضمت لاعبين شاركوا مع منتخبات فرنسا في الأصناف الشابة، مثل حسين الراقد وشوقي بن سعدة ووهبي الخزري ولاري عزوني وإلياس السخيري، أو ألمانيا مثل مارك اللمطي وأنيس بن حتيرة.

وفي المقابل عجز اتحاد الكرة عن إقناع آخرين مثل صبري اللموشي وحاتم بن عرفة ووسام بن يدر وسامي خضيرة الذي توج مع ألمانيا بكأس العالم 2014 ونسيم بن خليفة الذي دافع عن ألوان منتخب سويسرا.

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!