ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

اكاديميات الأندية مابين الاستثمار … والاحتكار !

يحيى الحجايا
ستادكم -اذا كان نادي الوحدات سباقا في مجال الاكاديميات وادارة استثمارها ,مما يعود بالفائدة المالية لصندوق النادي , وايضا في تخريج المواهب الناشئة فان العديد من الاندية ,التي حاولت واجتهدت لكنها خرجت (بخفي حنين) ,لعدم وجود سياسة وادارة لهذا المشروع الحيوي , وايضا لعدم كفاءة الاشخاص الذين جاءوا من كل الاوساط باستثناء الرياضة .
مدرسة الوحدات الكروية تضم (270 ) لاعبا للاعمار من 6-12 سنة يدفع اللاعب رسوما ضئيلة ويتم اعفاء الحالات الاجتماعية والتلاميذ الفقراء واليتامى وبمعدل ( 50 ) لاعب في كل فوج .
بالمحصلة النهائية الدخل السنوي من هذه الاكاديمية حوالي 22 الف دينار, يتم استثمارها للصرف على باقي الفئات العمرية , وتكون مصدر دخل ثابت للنادي قابل للزيادة بحسب فصول السنة .
على النقيض تماما تعيش بعض الاندية سلسلة من التخبطات ,وبدلا من الاستثمار  الصحيح فان الامور تدار بطرق بعيدا عن التجارة والرياضة مما ينعكس سلبا فلا استثمار ولا اكتشاف مواهب .
بل ان اندية اخذت من هذه الاكاديميات الستار والغطاء  الذي تتجسد فيه الواسطة والمحسوبية في ابشع صورها بعيدا عن الغاية المرجوة والاهداف التي  تم على اساسها الانشاء ، او هكذا خيل لهم فكان المنتفعين ابناء (الواسط’ والمحسوبية) من الناس ( المدعومة ) وهو الهدف ( الخفي ) لتجميع اللاعبين على اسس غير رياضية وبلا ادنى فائدة للاعب او النادي .
العديد من الاكاديميات الخاصة تفوقت في هذا المجال على اندية كبيرة لها باع ولها اسم رنان ولكن القائمين على هذه الاكاديميات يتحصنون بعقلية استثمارية وايضا لهم خبرات رياضية على عكس القائمين على بعض الاندية الذين لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية واستثمارها لصالحهم ولمعارفهم .
المطلوب من كافة الاندية الاستثمار في هذا المجال الحيوي وتصدير مواهب وايضا الاستفادة المالية اذا امكن لتكون الفائدة مزدوجة.

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!