ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

مبررات فيتال الواهية….اتهم الجميع ونسي نفسه بخسارة “النشامى”

عاطف عساف
ستادكم – استغرب الكثير من المتابعين والمطلعين على شؤون كرة القدم المحلية وبالاخص المنتخب الوطني من التصريحات والمبرارات (الواهية) التي اطلقها المدير الفني للنشامى البجيكي فيتال لرجال الإعلام وفي المؤتمر الصحفي ايضا عقب الخسارة التي تعرض لها أمام نظيره البحريني (المتجدد) في مستهل مشواره ببطولة غرب آسيا بقوله ان هناك عوامل كثيرة، اثرت على اداء النشامى، والتي تسببت بهذه الخسارة اهمها: تأخر الاندية في تسليم رواتب اللاعبين، الامر الذي شتت تركيزهم اثناء المباراة وساهمت هذه وعلى حد تعبيره في خلق اجواء من القلق والتوتر لديهم، معتقداً ان هذا الأمر تسبب في احداث نوع من الضغط الذهني جراء التفكير المتواصل.
وانتقل فيتال من انتقاد الأندية إلى مبرر اخر تمثل بتواجد وكلاء اللاعبين وبكثرة في مدينة اربيل، الذين يتصيدون النجوم ويقدمون عروضاً احترافية لعدد منهم في أروقة الإقامة، وهذا تسبب في ضغوطات كبيرة على الفريق قبل مباراة البحرين.
وعرج فيتال على اللاعبين واضعا اللوم عليهم بل واتهمهم بأنهم كانوا يلعبون لانفسهم فقط، كونهم يلعبون من غير عقود ويبحثون عن أندية تتعاقد معهم، بالإضافة لوضع بعض اللاعبين كونهم بعيدين عن اللعب بسبب توقف مباريات الدوري.
وحتى التحكيم لم ينج من اتهامات (الخواجا) وهو يبحث عن الشماعة التي يعلق الخسارة عليها بتاكيده بأن الحكم الغى هدفا صحيحا للنشامى.
كل هذه الاتهامات ساقها فيتال ضد الجميع ولكنه نسي او بالاحرى تناسى نفسه وابعد النار عن دائرته ، ولم يعترف بأنه لم يحسن انتقاء التشكيلة المثالية، وحتى في مراكز اللاعبين ولم يتواجد (عقل الفريق) المتمثل بلاعب الارتكاز او صانع الألعاب المتمرس في هذا المكان ، ناهيك عن ضعفه بعدم قدرته على توظيف قدرات اللاعبين، وعدم مشاركته للاعبين من منتخب 23 سنة، واكتفى بالقول بأنهم يلعبون لانفسهم.
واذا كان فيتال يبرر الخسارة بالمشكلة الذهنية لعدم وجود العقود للاعبين فأين دوره وأين هي المحاضرات التثقيفية المتعلقة بهذا الجانب، ويستغرب من يدقق في بقية التصريحات بقوله بأن اللاعبين بعيدين عن اللعب لتوقف الدوري، وهو كغيره كان صراخه يعلو عندما يحصل على مساحة صغيرة من الاعداد جراء التزام اللاعبين مع انديتهم ببطولة الدوري، واذا كان هذا الكلام صحيحا عليه أن يلوم الاتحاد الذي جمد النشاطات.
ولم يسلم حتى وكلاء اللاعبين من تبريرات فيتال ، حتى تخيل البعض بأن هؤلاء يتواجدون لأول مرة في مثل هذه البطولات.
عموما كان يفترض بفيتال الاعتراف صراحة بأنه يتحمل المسؤولية حتى في نتائج الفريق في النهائيات الآسيوية وفيها تم الاطاحة بالخبير مالوش، وأنه كان شريكا حتى في النتائج التي حصل عليها المنتخب عندما عمل مساعدا للمدرب جمال أبو عابد ، بدلا من اطلاق المبررات التي لا تنطلي إلا على الاغبياء ، لأن هناك الكثير من اصحاب الفكر التدريبي سواء من المدربين او الاعلاميين وحتى الجماهير تستطيع تحليل الواقع ووضع الاصبع على الجرح، ولكن وفي ظل غياب التقييم الفني في اتحاد الكرة كيف سينهض بالمنتخبات الوطنية عامة، ويبقى هذا السؤال حائرا لحين حضور الخبير الفني الذي يستطيع السير بالكرة الأردنية بعيدا عن الامواج العاتية التي لا زالت تعيق وصول السفينة الى بر الامان.

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!