ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

في الإعلام الرياضي ومسألة القطبين

ستادكم – لا ينفك الإعلام الكروي المحلي عبر قنواته المختلفة المرئية والمسموعة والمكتوبة عن ترديد مصطلح القطبين في إشارة باتت مألوفة إلى أنهما الفريقان الأكثر حيازة للبطولات، واللذان تزخر صفوفهما بأفضل اللاعبين، ويشكلان مركز ثقل تأخذها بالحسبان الجهات المنظمة . وبتكرار المشهد بات محتوما على بقية الأندية عدم التفكير مطولا في المنافسة، وظهرت على السطح موجة من عدم الرضى بين جماهير الفرق مما انعكس سلبا عليها وعلى معنويات فرقها. تبعا لمقولة أن ” الإعلام مرهوب الجانب”.
هذا الحديث وإن بدا نظريا وعمليا مقبولا بعض الشيء ،فإنه لا يبدو مقبولا على نحو كامل، وكإعلام ينبغي أن يكون الهاجس ترسيخ قيم تعلي من شأن الجميع وبتميز يتحلى بالمهنية، بعيدا عن أي دوافع أخرى .
ومع تسليط الضوء على ما كانت تطالع به نتائج المباريات، بعيدا عن الانجراف مع رغبات بعض العاملين في الإعلام، ودراسة تبادل الفرق المراكز المتقدمة على سلم الترتيب، بما في ذلك الأسماء التي فرضت نفسها بقوة على تشكيلة المنتخبات الوطنية ، كلها تدفع للاعتقاد بأن الحالة القطبية للناديين المقصودين تتأثر كثيرا ولا يمكنها الثبات متربعة على جزئيات المشهد الكروي بكامله.
من هنا لا يحسن الإعلام الرياضي صنعا إن ضاعف متاعب بقية الأندية، وعمل على تأبيد الحالة السائدة دون موضوعية. إلى الحد الذي يدعو للشك في مدى حياديته ، والخلل في ميزان تعامله مع الحدث الرياضي من حيث هو حدث ومن حيث من قام به.
نعم هناك توابل وإضافات تضفي جوا من الإثارة ، و التلميع و مزيدا من الطعم ربما واللون تضاف للمادة الإعلامية كي تبدو جاذبة إلا أن ذلك لا يكون لحساب طرف دون آخر.
وعلينا أن لا ننسى أن الرياضة والإعلام الرياضي باتا سلعتين معولمتين لذا فإن من اليسير ملاحظة التحيز والتقصير و إشهاره.
*زياد الحمد

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!