ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

فيتال…. من رحلة البحث عن اللقب إلى الخروج المبكر والحزين !!!

عاطف عساف

ستادكم- يبدو أن خبرة المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم فيتال بوركلمانز لم تسعفه في قياس الامور بطبيعتها وتقديرها بالصورة الصحيحة ، سواء الفنية او الادارية ، وهذا ما جعله محط شكوك لدى الكثير من المطلعين بأنه ليس بمستوى المنتخب الوطني في طموحه لبلوغ اكثر مما فعله في عهد الراحل محمد الجوهري او العراقي عدنان حمد او على الاقل الاقتراب من تلك الانجازات ، وهذا لن يرضى به الشارع وربما حتى اتحاد اللعبة الذي يبحث عن الزيادة في التصنيف من خلال تحقيق نتائج متقدمة ، فعلى سبيل المثال اطلق فيتال العديد من التصريحات ، ومن غير التصريحات الادارية التي اتهم فيها جميع الاطراف بالوقوف خلف النتائج السيئة للفريق في بطولة غرب آسيا ، سبقها بتصريحات فنية قبل بدء التظاهرة بأنه قادم لانتزاع اللقب او حتى المنافسة عليه ، عندما قال فيتال بوركلمانز في المؤتمر الصحفي لمدربي فرق المجموعة الثانية، ان النشامى لديهم تطلعات كبيرة خلال بطولة غرب آسيا التاسعة المقامة حالياً في العراق، في ظل مساعي الفرق كافة لتحقيق اللقب.

واضاف فيتال، ان “النشامى” استعد بشكل جيد للبطولة، ويملك في قائمته وجوهاً شابة تتطلع لتقديم الاضافة المطلوبة.

وقال فيتال : لا شك ان غياب اللاعبين المحترفين بالخارج سيؤثر على الفريق، لكننا اقمنا معسكراً تدريبياً ناجحاً في تركيا، ساهم في استقرار الجهاز الفني على القائمة النهائية للبطولة، ومنحنا العديد من الوجوه الشابة فرصة الالتحاق بالمنتخب، ونحن ننتظر منهم الكثير ليقدموه .

ويضيف ايضا النشامى أحد المنتخبات التي تتطلع للتتويج.. علينا ان نقدم افضل ما لدينا، وان نمنح الفرصة للاعبين الشباب لاظهار ما لديهم من امكانيات….،

ولكن وللأسف النشامى كان او المغادرين من البطولة في مشهد حزين على الكرة الأردنية، في الوقت الذي حققت منتخبات أخرى تعيش ظروفا كارثية افضل مما حققه النشامى.

وبعد أن صدم فيتال بالنتائج ربما اعاد الشريط ، ليجد نفسه في دائرة الشكوك بأنه ليس قادرا على تنفيذ ما ادلى به ، ولهذا بدأ بعد خسارة الفريق أمام البحرين وبعدها تعادله مع الكويت باطلاق المبررات غير المقنعة ، راميا الاتهامات على الاتحاد لايقافه الدوري والتحكيم والأندية التي لم تبرم العقود مع اللاعبين وكذلك مطاردة وكلاء اللاعبين ، بالاضافة إلى اللاعبين انفسهم الذين حملهم وزر النتائج.

ولكن الغريب في الامر أن فيتال لم يتحل بالاجراءة كغيره من الكثير من المدربين ويعلنها صراحة بأنه وحده يتحمل هذه النتائج ، وربما هذا لا يحتاج إلى دليل ، فالشخص الفني القادر على تحليل المباريات ويملك الخبرة الكافية ، لا يجد صعوبة كبيرة للحكم على المنتخب بأن فيتال لم يقدم اضافة لافتة للفريق الذي لم يظهر بالصورة المعهودة حتى في ظل اسناد هذه المهمة لمدربين محليين، وظهر الفريق وباختصار تائها وكأن النجوم تحولوا إلى ما يشبه بالحمل الوديع يتعلمون ابجديات الكرة من جديد.

عموما والاهم فالسؤال الذي يطرح نفسه من سيقوم بتقييم فيتال وإعاة الامور إلى نصابها قبل الخوض في (معمعة ) الاستحقاقات القادمة وهي الاهم، وهل تستطيع الهيئة التنفيذية في اتحاد كرة القدم  او صاحب العلاقة التنسيب وعلى سبيل المثال بالاستغناء عن خدمات فيتال ، مثلما تم الاطاحة بالمدير الفني السابق جمال أبو عابد عندما كان يقود تدريبات الفريق ولم ينتظروا عليه حتى يعود إلى مقر اقامة الفريق في الفندق ؟ ..اننا بالانتظار !!!!!.

 

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!