ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

الاستقرار سلاح نابولي.. ويوفنتوس في ثوب جديد

FILE PHOTO: Soccer Football - Serie A - Juventus v Atalanta - Allianz Stadium, Turin, Italy - May 19, 2019 Juventus celebrate winning Serie A with the trophy after the match REUTERS/Massimo Pinca/File Photo

ستادكم – يعوّل نابولي على أفضلية الاستقرار الفني في ظل التغييرات التي طالت منافسيه، لاسيما يوفنتوس بطل المواسم الثمانية الماضية، من أجل محاولة الفوز بلقب الدوري الإيطالي لأول مرة منذ حقبة أسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا عام 1990.

في الوقت نفسه يسعى يوفنتوس لمواصلة إحكام السيطرة على ألقاب «الكالتشيو، في ثوبه الجديد بعد أن عزز صفوفه بلاعبين مؤثرين جداً على رأسهم المدافعان الهولندي ماتيس دي ليخت والتركي ميريح ديميرال، ولاعبا الوسط الفرنسي أدريان رابيو والويلزي آرون رامسي.

وكان نابولي الوحيد من بين الفرق الكبرى الذي لم يجر تعديلاً على طاقمه الفني بالإبقاء على خدمات المدرب الفذ كارلو أنشيلوتي الذي سيقود الفريق الجنوبي للموسم الثاني توالياً، على أمل الصعود درجة إضافية على منصة التتويج بعد أن حل معه وصيفاً الموسم الماضي خلف يوفنتوس.

ويبدأ أنشيلوتي ولاعبوه حملتهم بعد غدٍ حين يحلون ضيوفاً على فيورنتينا، أي بعد يوم من انطلاق مشوار يوفنتوس البطل من ملعب بارما غداً في أول مباراة له في «سيري آ» مع مدربه الجديد ماوريتسيو ساري الذي كان قبل عامين قاب قوسين أو أدنى من إزاحة «السيدة العجوز» عن عرشها قبل أن يكتفي نابولي بالوصافة بفارق 4 نقاط عن البطل. قرر بعدها ساري تولي مهمة تدريب تشلسي اللندني.

غياب

ومن المستبعد أن يكون ساري الذي خلف ماسيميليانو أليغري في تدريب يوفنتوس، متواجداً غداً بجانب لاعبيه في بارما، وذلك لأنه يعاني من التهاب رئوي. وساري ليس المدرب الوحيد الذي بدل ولاءه بانتقاله إلى الغريم يوفنتوس بعد أن كان مدرباً لنابولي، بل حذا حذوه مدرب تشلسي السابق أيضاً أنتونيو كونتي باستلامه مهمة الإشراف على إنتر ميلان الذي كان خصمه اللدود خلال أيامه كلاعب.

ورغم امتعاض جمهور يوفنتوس من الخطوة التي قام بها كونتي، فإن أي ردود فعل لم تصدر علناً بشأن هذا القرار، خلافاً لما حصل مع ابن نابولي ساري الذي «بالنسبة لنا أبناء نابولي، هذه خيانة» بحسب ما صرح قائد الفريق لورنتسو إنسينيي. في «سان باولو»، يخوض أنشيلوتي عامه الثاني من عقد الأعوام الثلاثة الذي يربطه بنابولي، وسيحاول جاهداً أن يضيف لقباً جديداً إلى خزائنه.

توقعات

ووصل ابن الـ60 عاماً إلى نابولي مع كثير من التوقعات والطموحات، لاسيما أنه مدرب متوج بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع ميلان (2003 و2007) وريال مدريد الإسباني (2014)، إضافة إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي أحرزه مع تشلسي عام 2010.

ويؤكد أنشيلوتي أنه تعلم من الموسم «الانتقالي» الأول مع نابولي، موضحاً «سحبنا السهم إلى الخلف (في الموسم الأول)، والآن نحن مستعدون لإطلاقه».

ومن أجل تنفيذ تهديده، عزز أنشيلوتي صفوفه بضمه الحارسين الكولومبي دافيد أوسبينا (أرسنال الإنجليزي) وأليكس ميريت (أودينيزي)، والمدافعين اليوناني كوستاس مانولاس (روما) وجوفاني دي لورنتسو (إمبولي)، ولاعبي الوسط المكسيكي هيرفينغ لوزانو (إيندهوفن الهولندي) والمقدوني الشمالي إيلييف إيلماس (فنربغشه التركي).

والمفارقة أن المدربين الثلاثة المرشحين للمنافسة مع فرقهم على لقب الدوري الإيطالي لهذا الموسم مروا بتشلسي ويوفنتوس الذي توج بثلاثة ألقاب «سيري آ» بين 2012 و2014 بقيادة مدرب إنتر الجديد لاعب وسطه السابق أنتوني كونتي الذي أحرز أيضاً لقب الدوري الممتاز مع الـ«بلوز» عام 2017.

ويطمع إنتر إلى إحراز لقب الدوري للمرة الأولى منذ 2010 حين توج بثلاثية تاريخية (دوري أبطال أوروبا والدوري والكأس)، ولهذا السبب عزز صفوفه بضم المهاجم الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو (مانشستر يونايتد الإنجليزي) ولاعبي الوسط ستيفانو سينسي (على سبيل الإعارة من ساسوولو) ونيكولو باريلا (على سبيل الإعارة أيضاً من كالياري).

ومع بقاء قرابة 10 أيام على إقفال فترة الانتقالات الصيفية، يحاول إنتر الذي يفتتح موسمه لعد غد على أرضه ضد ليتشي، الوصول إلى حل لمعضلة مهاجمه الأرجنتيني ماورو إيكاردي الراغب بالرحيل عن «نيراتسوري».

شبح ميلان

بالنسبة لقطب المدينة الآخر ميلان الذي أصبح شبحاً للفريق الذي أحرز لقب الدوري الإيطالي 18 مرة (آخرها عام 2011) وكان فزاعة الأندية على الساحة الأوروبية (توج بدوري الأبطال 7 مرات آخرها عام 2007)، فافترق عن لاعب وسطه السابق المقاتل جينارو غاتوزو والاستعانة بمدرب سمبدوريا ماركو جامباولو.

وطال التغيير أيضاً روما الذي سيكون الوحيد بين فرق الطليعة بمدرب أجنبي بعد تعاقده مع البرتغالي باولو فونسيكا، مفضلاً الأخير على كلاوديو رانييري الذي أكمل الموسم الماضي معه وقاده إلى المركز السادس خلفا ًلأوزيبيو دي فرانشيسكو. ورغم التغييرات التي أجراها إنتر، روما وميلان، أو الاستقرار الفني في نابولي مع بقاء أنشيلوتي، يبدو يوفنتوس مرة جديدة الأوفر حظاً لمواصلة احتكار اللقب المحلي.

حسابات

ويحب ألا يخرج أتالانتا من حسابات المنافسة، أقله على التأهل إلى مسابقة دوري الأبطال التي سيشارك فيها هذا الموسم بعدما قاده المدرب الفذ جانبييرو غاسبيريني إلى المركز الثالث الموسم الماضي أمام إنتر وخلف نابولي.

بحث

ما زالت إدارة يوفنتوس الإيطالي حامل لقب الكالتشيو تبحث عن فريق للنجم الأرجنتيني باولو ديبالا الذي لا يدخل في حساباتها لهذا الموسم، وبعد الفشل في التوصل إلى اتفاق مع مانشستر يونايتد الذي كان راغباً بضم الأرجنتيني، يبدو باريس سان جرمان الفرنسي الوجهة المقبلة بحسب التقارير الإعلامية، لاسيما إذا نجح النادي الباريسي في التخلص من عبء أغلى لاعب في العالم البرازيلي نيمار الراغب بالعودة إلى فريقه السابق برشلونة الإسباني.

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!