ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

اتحاد الكرة بين نسيان التأشيرات والكوكبة المميزة لغرب آسيا

عاطف عساف

ستادكم- الكثيرون دهشو ا واستغربوا واخذوا يتسائلون …هل لهذه الدرجة وصل الترهل الاداري في اتحاد كرة القدم حتى يتم نسيان التأشيرات للاعبي منتخب الشباب الذي عاد خائبا من المطار وهو يهم بالاقلاع إلى الجزائر ؟ ،

لكن من تابع مسيرة الاتحاد عبر السنوات الماضية بداية من جبل اللويبدة مقر الاتحاد عندما كان يديره شخص واحد اسمه أحمد نجم (اطال الله في عمره) منذ منتصف الثمنينات ، وحتى قبل فترة بسيطة لم نجد أن هناك هفوة اشبه بما حدث اذا جاز لنا التعبير ، وأن كانت هي سقطة كبيرة تستحق ربما اقالة الكثير من المتسببين بهذا الخلل.

لقد تعاقب على اتحاد كرة القدم الكثير من الاداريين سواء عندما كان يرأسه جلالة الملك عبدالله الثاني او سمو الأمير علي، وقد تابع كاتب هذه السطور هذه المسيرة سواء كمدير ومؤسس لمراكز الأمير علي للواعدين أو في عضوية لجان الاتحاد المتخصصة في المسابقات وصياغة التعليمات وحتى من خلال السنوات الطويلة في العمل الاعلامي اليومي، وخلال هذه السنوات الطويلة كان الهم الاكبر استقطاب الشباب الأردني وتأهيلهم في دورات داخلية وخارجية لا سيما تلك التي ينظمها الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ، وفي الوقت الذي نضج هؤلاء بعد أن انفق الاتحاد على تأهيلهم الملايين من الدنانير، بهدف تعزيز قدرات العاملين ، وقد نجح في ذلك حتى نال في احدى السنوات لقب افضل اتحاد آسيوي من خلال تميز الأمانة العامة.

واعود للحديث عن الدهشة والاستغراب التي داهمت البعض ، والتي ربما لا مبرر لها اذا ايقنا أن جميع هذه الكوادر او غالبيتها من المتميزة في العمل اصبحت خارج اسوار الاتحاد لاسباب لا يعلمها احدا ، بحجة إعادة (الهيكلة المزعومة) وترشيد النفقات ، في الوقت الذي تم تعيين اضعافهم من الذين يفتقرون للخبرة والدراية بالعمل ، والدليل تعثر رحلة الجزائر وقبلها المنتخب السعودي والكثير من العثرات التي كانت تحتاج إلى اصحاب الخبرة لترويضها بسهولة.

كل هذه العوامل عادت بي الذاكرة وانا اشاهد الابداع الذي تحلت به كوكبة غرب آسيا وهم يتميزون بتنظيم النسخة التاسعة من بطولة الرجال التي اختتمت للتو في العراق، ومع ذلك لا زالت الوسائل الاعلامية في مختلف الدل المشاركة وغيرها تتغنى بهذا التنظيم.

هذه الكوكبة هي من نتاج الاتحاد الاردني لكرة القدم بداية من أمين السر خليل السالم الذي جاء إلى اتحاد كرة القدم في عهد نائب الرئيس الشريف الخلوق محمد اللهيمق ليدقق الأمور المالية ثم أصبح أمينا للسر ، مرورا بصاحب الخبرات المتراكمة والمتنوعة مدير البطولة أحمد قطيشات والزميل الإعلامي لؤي العبادي ومحمد أبو السمك ورامي قوقزة وعبير الرنتيسي وسنان الزعبي وياسين العزة وباناوعروبة الحسيني وغيرهم من الوجوه الذين صهرتهم شمس التجربة في اتحاد كرة القدم  ، واصبحوا من المبعدين وهم يتسلحون بالعطاء وتراكم الخبرات التي ربما تفتقرها اتحادات كثيرة من الدول العربية وغيرها.

وبعد هل سنستغرب من مثل هذه السقطات التي تحدث في اتحاد كرة القدم  ؟، حيث سبقت خيبة الجزائر ، (حادثة ملعب البولو وتزوير عقود أحد أندية الدرجة الأولى) وغيرهما، بالطبع لا وألف لا …فكما يقال (المكتوب يقرأ من عنوانه) وربما القادم لن يكون بأحسن حال.

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!