ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

تونس الى المربع الذهبي بامم افريقيا

ستادكم – تأهلت تونس الى الدور نصف النهائي لنهائيات كأس الأمم الإفريقية بكرة القدم، التي تستضيفها مصر، بفوزها العريض على مدغشقر بثلاثية نظيفة، في ربع النهائي، الخميس.
وسجل الأهداف التونسية فرجاني ساسي ويوسف المساكني ونعيم السليتي.
وتواجه تونس السنغال في المربع الذهبي، فيما تلتقي الجزائر المتاهلة على حساب ساحل العاج 4-3 بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1، نيجيريا، الأحد المقبل.

وجاء الشوط الأول بأفضلية تونسية اعتمدت بشكل أساسي على التسديدات البعيدة، لاسيما من ساسي في الدقيقة 14 من على مشارف المنطقة بعدما التف على نفسه لكن كرته جاءت عالية. وفي الدقيقة 32، سدد وهبي الخزري الكرة من ركلة حرة رائعة اتجهت نحو الشباك الملغاشية، قبل ان يتدخل الحارس ملفين أدريان ويبعدها بصعوبة.

وتكرر سيناريو التسديد البعيد عبر غيلان الشعلالي في الدقيقة 42، ولقي هذه المرة أيضا تدخل الحارس الملغاشي الذي أبعد الكرة الى ركنية.

وفي الشوط الثاني، دخل نسور قرطاج المباراة بشكل هجومي ضاغط ومكثف، بدت معالمه منذ الدقيقة الأولى عندما سجل الخزري، لاعب سانت اتيان الفرنسي، هدفا ألغاه الحكم بداعي التسلل.

ولم يتأخر كسر التعادل لصالح المنتخب الذي ارتدى الزي الأبيض، وجاء الهدف الأول اثر تمريرة من المساكني الى ساسي الذي سدد من على مشارف المنطقة، كرة قوية ارتدت من جسد توما فونتين وغالطت حارس مرماه، لتتجه الى يمينه بعدما كانت في طريقها الى الزاوية اليسرى.

ومالت المباراة بعد الهدف لصالح تونس بشكل لا لبس فيه، وواصل الخزري هواية التسديد من بعيد لاسيما عبر الركلات الحرة، ومنها في الدقيقة 55 أبعدها الحارس بقبضتيه، وأخرى (66) بجانب القائم الأيسر.

وبين هذه وتلك، كان هدف التعزيز التونسي قد جاء عبر القائد المساكني العائد الى صفوف المنتخب بعدما أبعدته إصابة في الركبة عن نهائيات مونديال 2018. وسجل المساكني هدفه في الدقيقة 60 بعدما تصدى أدريان لتسديدة قوية من الخزري، لكن الكرة ارتدت الى القائد التونسي الذي راوغ الدفاع داخل المنطقة وسدد على يمين الحارس الملغاشي.

وخرج المساكني بعد دقائق ودخل بدلا منه السليتي.

وأدت الخبرة التونسية دورها في ما تبقى من المباراة، اذ غاب الخطر الملغاشي عن مرمى الحارس التونسي معز حسن، بينما سنحت لتونس فرصة إضافية للتعزيز عبر أسامة الحدادي في الدقيقة 81، وتسديدة “على الطاير” من السليتي في 90 علت عارضة مرمى مدغشقر بقليل، قبل أن يعوض مهاجم ديجون الفرنسي بإطلاق رصاصة الرحمة على مدغشقر بكرة متقنة بعد تمريرة من الخزري الذي قاد هجمة تونسية مرتدة سريعة. (وكالات)

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!