ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

المجد للمحاربين

عصام سالم
تحت شعار «صنع في الجزائر»، اعتلى «محاربو الصحراء» عرش الكرة الأفريقية للمرة الثانية في تاريخهم وللمرة الأولى خارج الديار، بعد أن اكتسى استاد القاهرة باللون الأخضر، احتفالاً باستعادة الكرة العربية اللقب الأفريقي بعد 9 سنوات من الانتظار.
ولا خلاف على أن الإنجاز الجزائري جاء بكل الجدارة والاستحقاق لعدة أسباب:
أولاً: إن منتخب الجزائر هو الوحيد بين كل منتخبات البطولة الذي لم يخسر مباراة واحدة، حيث تجاوز الدور الأول بالعلامة الكاملة (9 من 9)، وبعدها تخطى كل منافسيه إلى أن واجه منتخب السنغال في النهائي ليكتب السطر الأخير في كتاب المجد.
ثانياً: إن منتخب الجزائر هو الوحيد الذي هزم «أسود التيرانجا» نجوم السنغال مرتين، الأولى في الدور الأول، والثانية في لقاء التتويج.
ثالثاً: أثبت جمال بلماضي مدرب الفريق أنه تولى قيادة منتخب الجزائر في التوقيت المناسب، وخلال 9 شهور فقط نجح بلماضي من انتشال منتخب بلاده من حالة اليأس والإحباط بعدم التأهل إلى نهائيات مونديال روسيا، وحوّله إلى فريق عملاق لا يخشى أي من منافسيه فنال احترام الجميع وتقديرهم طوال مشوار الخضر في البطولة.
رابعاً: الاحتياطي الإستراتيجي كان سلاح بلماضي طوال البطولة، فالبديل في نفس مستوى الأساسي، حتى أن البعض رأى أن الجزائر يمكن أن تشارك في البطولة بفريقين!
خامساً: نجاح النجم رياض محرز في قيادة الفريق بكل كفاءة، لينتزع شهادة نجاح جديدة بعد فترة وجيزة من مشاركته فريق مانشستر سيتي في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي على حساب فريق ليفربول، وجاءت بطولة أفريقيا ليكسب محرز معركته مع ساديو ماني مرة أخرى.
كل التهنئة لمحاربي الصحراء، والمجد لبلد المليون شهيد.
نجحت مصر في تنظيم البطولة بامتياز، وكان المنتخب «الحلقة الأضعف» في منظومة النجاح المصرية، ومن بين أهم مكاسب البطولة تلك الروح الطيبة ما بين الجماهير المصرية والمنتخب الجزائري بعد عاصفة 2009 وموقعة أم درمان الشهيرة.
«جبتك عون طلعت فرعون».. كان ذلك لسان حال الجماهير التونسية وهي تتابع «كوارث» حراس مرماها طوال البطولة، مما حال بين «نسور قرطاج» وبين تأهلهم إلى المباراة النهائية.
ومن فاروق بن مصطفى إلى معز حسن إلى معز بن شريفية.. يا قلبي لا تحزن !
* إعلامي مصري

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!