ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

هل اللجنة الأولمبية مظلة للاتحادات الرياضية ؟

عاطف عساف

خلال الوقفة القصيرة بين رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية الزميل محمد جميل عبد القادر وأمين عام اللجنة الأولمبية ناصر المجالي اثناء الحفل التكريمي الذي اقامه اتحاد السلة للمنتخب الوطني المتأهل لكأس العالم، كنت خلالها استمع لاطراف الحديث الذي جرى بين الطرفين والممزوج بشيئ من العتاب ، لتجاهل اللجنة الأولمبية الاحداث التي رافقت انتخابات الاتحاد العربي للصحافة الرياضية وتبني اللجنة المؤقتة للاتحاد الاردني للاعلام الرياضي الزعامة بالانسحاب من اجتماع العمومية الذي جرى في عمان والذي افرز المجلس الجديد .

ما لفت انتباهي في الحديث بين عبد القادر والمجالي ، هو تجاهل الأخير للاحداث التي رافقت الانتخابات و(تطنيش ) امين عام اللجنة الأولمبية وعدم فتح التحقيق اللازم لمعرفة مكامن الخطأ ، وهل انسحاب الأردن بالرغم من أنها الدولة المستضيفة كان هذا القرار في مكانه.؟

ولعل ما زاد الطين بله وجعلني اضرب كفا بكف، اصرار المجالي على عدم النقاش في هذا الموضوع مشيرا بأنه رفض ايضا الاستماع لوجهة نظر اللجنة المؤقتة للاعلام الأردني ويرفض ايضا الاستماع لوجهة نظر الاتحاد العربي، فكيف يمكن تحميل الجهة المخطئة المسؤولية دون معرفة الحقائق والاسباب ؟.

وبعيدا عن تحميل جهة على اخرى المسؤولية فيما حدث ،علما بأن كاتب هذه السطور تعرض للكثير من الاستفسارات من زملاء عرب حول الاجراءات التي قامت بها الحكومة الأردنية ممثلة باللجنة الأولمبية.

اقول قبل ذلك فأني لست طرفا او شريكا بالدفاع سواء عن الاتحاد العربي او اللجنة المؤقتة للاعلام الأردني ، فجميعهم زملاء لي اعتز بصداقاتهم ، وهم يملكون الوسائل والقدرة بالدفاع او حتى بالهجوم، لكن عتبي الكبير على اللجنة الأولمبية منذ الاحداث التي رافقت الانتخابات ، وهي تعلم مسبقا ما سيحدث والدليل طلبها بازالة اللافتة التي تحمل الرعاية من القاعة ، فلم يكلف احدا نفسه وهو يبتعد امتار قليلة عن المكان بحضور الاجتماعات او على الاقل (تطيب) خواطر الضيوف الذين انهكونا بالاستفسار عن دور اللجنة الأولمبية وقوة نفوذها، فربما كان يفترض الحضور ومحاولة رآب الصدع تكريما للحضور بما يضمن مصلحة الجميع.

وختاما فالسؤال الذي يطرح نفسه ، اذا كانت اللجنة الأولمبية ترفض المناقشة او الاجتماع مع اللجنة المؤقتة للاعلام الأردني الذي يقع تحت مظلتها اسوة بالاتحادات الأخرى وكذلك الاتحاد العربي ومقره عمان ، فلمن تشتكي هذه الاطراف حالها وهي في الاصل أي اللجنة الأولمبية المظلة لجميع الاتحادات ، ناهيك عن أن الاردن كان السباق باستضافة مؤتمرات الوفاق والاتفاق ، وما حدث يحتاج إلى وضع نقاط الاصلاح على حروف الخلل من خلال جمع الاطراف على طاولة الوئام والمحبة حتى لا نسمح لاطراف خارجية بالولوج من بوابة الخلافات لتحقيق أهداف ومآرب شخصية.

 

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!