ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

نظرة فنية تحليلية في اضرار تأجيل الموسم الكروي

زياد عكوبة

ستادكم – لعل المشاهد لما يحدث على الساحه الكرويه يتسائل كيف تم صياغه قرار تأجيل الموسم الكروي وهل خضع للدراسه وهل تم تشكيل لجان لذلك سواء فنيه او اداريه اواعلاميه ومن ثم تكون هناك كم هائل من المعلومات وعلى ضوء ذلك تصدر القرارات، هذا هو الاسلوب المنهجي في اتخاذ أي قرار ، ولكن ما ان شاهدنا الكم الهائل من المعارضين وعدم وجود اي راي فني مؤيد سواء من المستشار الفني او المدير الفني للمنتخب يضعك امام حيره كبيره اذا من اتخذ القرار واذا الجميع يتحدث عن  السلبيات الفنيه اين هي الايجابيات.

اذا ارجو ان اضع الآن بعض الملاحظات على الدول التي تطبق الدوري في شهر شباط وهي معدوده على الاصابع اليابان كوريا وماليزيا،  وعلى العكس من ذلك جميع دول غرب ووسط آسيا تعمل على بدء المسابقات في شهر ٨ .

ولهذا في حال بدأ الد وري في شهر ٢ سوف يصبح هناك تفاوت في الزمن مع المنطقه الجغرافيه التي حولنا ووبالتالي سيحدث  الخلل في تبادل اللاعبين وكلنا يعلم الاحوال الجويه في اشهر الشتاء وصعوبه فتره الاعداد واحتماليه تأجيل والغاء المباريات وسوف يكون الامر صعبا جدا على الفئات العمريه اضافه الى اننا نطبق التوقيت الشتوي وموضوع قصر فتره النهار.

اما فيما يخص المنتخب الوطني فكلنا يعلم ان الدوري القوي يخلق منتخبا قويا وسوف نشاهد وصول اللاعبين الى المنتخب بلا جاهزيه بدنيه او فنيه، ثم ابتعاد اللاعبين عن جو المنافسات يخلق حاله من عدم القدره على الاداء ويؤدي ذلك إلى  خلل في عمليه التكيف والتطوير للحاله التدريبيه وبالتالي تذبذب المستوى والاداء للاعبيين. وعدم قدره مدرب المنتخب على عمل الاحلال والتبديل. لعدم وجود منافسات محليه خلال فتره تجهيز المنتخب في حاله تعرض اللاعبين للاصابه من اين سيحضر البديل . اضافة إلى عدم قدره مدرب المنتخب تدريب اعداد قليله من الاعبين لوجود لاعبين محترفين في دول تطبق دوري في توقيت مختلف.والسؤال الذي يطرح نفسه  ما علاقه تغيير بدء الموسم على الناشئين ولماذا يتم ايقاف بطولات الناشئين ونحن نعلم ان عمل الناشئين متواصل على مدار العام لان الهدف هو اكتشاف وتجهيز لاعبيين وليس حصد البطولات فقط . ثم ما هو مصير جيش المدربين الذي تم تاهيله بجهود الاتحاد . ناهيل عن الضرر الذي سوف يلحق بالحكام هم بالأساس لا يتقاضون اي مخصصات سابقه اذا كيف سيتم التعامل معهم لاحقا . المحصله ان للقرار بعدين. الاول اداري مالي والآخر فني والاتحاد اجتهد في ان يفضل الجانب الادراي على الجانب الفني وبرأيي لا بد من اعاده النظر ن فمحور العمل في اي اتحاد او نادي هو الجانب الفني فعلى جميع العاملين في الانديه والاتحادات الذين يواصلون الليل بالنهار سعيا وراء تطوير الجانب الفني من خلال جلب الاستثمارات والدعم لابقاء الجانب الفني نشطا وفعالا وليس العكس فدائره التطوير محورها التطوير الفني ومن اجل ذلك نحضر الخبراء والمستشارين .

الاتحاد ومن خلال حالات عديده وهذا يسجل ايجابيا له تراجع عن العديد من القرارات الحاسمه خدمه لمصلحه الكره الاردنيه ولمصلحه الانديه فلماذا لا يعطي هذا الموضوع مزيدا من الدراسه المعمقه من خلال مجموعه من الخبراء في كافه المجالات الاداريه والفنيه والاعلاميه وخبراء الانديه ايضا لان الموضوع ليس شخصيا وانما يمس موضوع وطني ومستقبل الاجيال القادمه.

محاضر آسيوي ومدرب في لعبة كرة القدم

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!