ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

منذ نحو عام وقبيل انطلاق مونديال روسيا، قال السويسري جياني إنفانتينو إن أول شيء يتعين على القائد فعله هو الاستماع ثم التحرك، وأن يكون جريئاً حتى، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى القدرة على القول، مثلما فعل اليوم، بأن “الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يعد مؤسسة سامة وإجرامية تقريباً”. أما الإصغاء من أجل قيادة الـ(فيفا) في ثوبه الجديد، فهذا هو ما دأب على تحقيقه طوال ثلاثة أعوام أمضاها حتى الآن في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو المنصب الذي أعيد انتخابه له الأربعاء في العاصمة الفرنسية باريس وسط حالة من التصفيق الحاد. وفي ظل عدم وجود مرشحين آخرين، وبالتزكية، بدأ إنفانتينو ولايته الثانية (2019-2023) على رأس منظمة كانت بحاجة لإعادة هيكلتها واستعادة مصداقيتها والتكيف مع الوتيرة التي تتحرك بها كرة القدم. ورغم أنه قضى وقتاً طويلاً داخل أوساط كرة القدم، إلا أن إنفانتينو ظهر بالضبط في الوقت المناسب. حين تكشفت وقائع فساد (فيفا جيت) والهزة القوية التي تعرضت لها كرة القدم العالمية قبل نحو أربعة أعوام، بعد انكشاف أمر فساد أربعة من قياداتها. وأزاح هذا التسونامي العاصف في طريقه بجوزيف بلاتر، الشخص الذي قاد الفيفا على مدار 18 عاماً، وميشيل بلاتيني، نظيره في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) والفائز بالكرة الذهبية ثلاث مرات والذي كان ينظر له باعتباره خليفة بلاتر. وبعد فوزه في انتخابات حامية، أكد إنفانتينو أنه سيجعل الجميع يشعرون بالفخر بالـ(فيفا)، وأنه سيعيد تحسين صورتها وإدخال كرة القدم في عهد جديد حيث يمكن لأي جهة مراقبة الأموال. واستند إنفانتينو في عمله على تطوير كرة القدم وتطهيرها وإبراز الشفافية والاحترام والمساواة، خلال الفترة الأولى التي شهدت فتح الباب أمام لاعبين سابقين مثل زفونيمير بوبان ليشغل منصب نائب الأمين العام الذي توجد فيه لأول مرة امرأة هي الدبلوماسية السنغالية فاطمة سامورا. كما اهتم الرجل بدعم وتطوير كرة القدم النسائية ضمن مبادرات أخرى في فترة رئاسته الأولى للفيفا والتي شهدت إقامة عدة قمم بهدف تبادل الأفكار بين الاتحادات حول مشروعات التغيير في البطولات، مثل مونديال الأندية الذي ستشارك فيه 24 فريقاً اعتباراً من نسخة 2021. ولد إنفانتينو بمنطقة بريج في سويسرا في 23 مارس 1970، وهو محام ويجيد خمس لغات بطلاقة هي الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والإسبانية. والتحق السويسري بالعمل داخل الاتحاد الأوروبي في أغسطس عام 2000 لتطوير العمل الخاص بالشئون القانونية والتجارية والاحترافية داخل الاتحاد. وتم اختياره كمدير للشئون القانونية ورخص الأندية في عام 2004 واستمر في منصبه هذا حتى عام 2007. ثم شغل منصب السكرتير العام للاتحاد منذ أكتوبر عام 2009، بالإضافة إلى أنه كان أحد أعضاء لجنة الإصلاحات داخل الاتحاد الدولي، والتي تم تشكيلها بعد فضائح الفساد التي ضربت أروقة الفيفا

ستادكم -منذ نحو عام وقبيل انطلاق مونديال روسيا، قال السويسري جياني إنفانتينو إن أول شيء يتعين على القائد فعله هو الاستماع ثم التحرك، وأن يكون جريئاً حتى، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى القدرة على القول، مثلما فعل اليوم، بأن “الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يعد مؤسسة سامة وإجرامية تقريباً”.
أما الإصغاء من أجل قيادة الـ(فيفا) في ثوبه الجديد، فهذا هو ما دأب على تحقيقه طوال ثلاثة أعوام أمضاها حتى الآن في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو المنصب الذي أعيد انتخابه له الأربعاء في العاصمة الفرنسية باريس وسط حالة من التصفيق الحاد.
وفي ظل عدم وجود مرشحين آخرين، وبالتزكية، بدأ إنفانتينو ولايته الثانية (2019-2023) على رأس منظمة كانت بحاجة لإعادة هيكلتها واستعادة مصداقيتها والتكيف مع الوتيرة التي تتحرك بها كرة القدم.
ورغم أنه قضى وقتاً طويلاً داخل أوساط كرة القدم، إلا أن إنفانتينو ظهر بالضبط في الوقت المناسب. حين تكشفت وقائع فساد (فيفا جيت) والهزة القوية التي تعرضت لها كرة القدم العالمية قبل نحو أربعة أعوام، بعد انكشاف أمر فساد أربعة من قياداتها.
وأزاح هذا التسونامي العاصف في طريقه بجوزيف بلاتر، الشخص الذي قاد الفيفا على مدار 18 عاماً، وميشيل بلاتيني، نظيره في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) والفائز بالكرة الذهبية ثلاث مرات والذي كان ينظر له باعتباره خليفة بلاتر.
وبعد فوزه في انتخابات حامية، أكد إنفانتينو أنه سيجعل الجميع يشعرون بالفخر بالـ(فيفا)، وأنه سيعيد تحسين صورتها وإدخال كرة القدم في عهد جديد حيث يمكن لأي جهة مراقبة الأموال.
واستند إنفانتينو في عمله على تطوير كرة القدم وتطهيرها وإبراز الشفافية والاحترام والمساواة، خلال الفترة الأولى التي شهدت فتح الباب أمام لاعبين سابقين مثل زفونيمير بوبان ليشغل منصب نائب الأمين العام الذي توجد فيه لأول مرة امرأة هي الدبلوماسية السنغالية فاطمة سامورا.
كما اهتم الرجل بدعم وتطوير كرة القدم النسائية ضمن مبادرات أخرى في فترة رئاسته الأولى للفيفا والتي شهدت إقامة عدة قمم بهدف تبادل الأفكار بين الاتحادات حول مشروعات التغيير في البطولات، مثل مونديال الأندية الذي ستشارك فيه 24 فريقاً اعتباراً من نسخة 2021.
ولد إنفانتينو بمنطقة بريج في سويسرا في 23 مارس 1970، وهو محام ويجيد خمس لغات بطلاقة هي الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والإسبانية.
والتحق السويسري بالعمل داخل الاتحاد الأوروبي في أغسطس عام 2000 لتطوير العمل الخاص بالشئون القانونية والتجارية والاحترافية داخل الاتحاد.
وتم اختياره كمدير للشئون القانونية ورخص الأندية في عام 2004 واستمر في منصبه هذا حتى عام 2007. ثم شغل منصب السكرتير العام للاتحاد منذ أكتوبر عام 2009، بالإضافة إلى أنه كان أحد أعضاء لجنة الإصلاحات داخل الاتحاد الدولي، والتي تم تشكيلها بعد فضائح الفساد التي ضربت أروقة الفيفا.

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!