ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

معارك وفتوحات المسلمين في رمضان وفيتال يبرر الخسارة والمطلوب إعادة النظر

ستادكم – اثارت التصريحات الأخيرة للمدير الفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم البلجكيكي فيتال والمتعلقة بتبرير خسارة النشامى أمام منتخب سلوفاكيا 1-5 الكثير من التساؤلات وحملت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من التعلقات الساخرة ، لا سيما بتبريره الخسارة بأنها جاءت نتيجة تأثير الصيام  في شهر رمضان المبارك على اللاعبين وبالتالي شكل الصيام على حد تعبيره تغيرا سلبيا في نظام التغذية للاعبين.

وكان يجدر بفيتال البحث عن أسباب اكثر اقناعا لتمريرها للشارع الرياضي والعديد من المتابيعن حتى يتوصلوا نسبة معقولة من القناعة، ولكن يبدو أن المقربين من فيتال لم يقدموا له النصيحة بالبحث عن تبريرات أخرى لعلها تقنع الاشخاص الذين عبروا بالقرب من الملاعب.

وربما لا يعلم فيتال ومن حوله من الاداريين أن الكثير من المعارك والغزوات وكذلك الفتوحات الاسلامية والانتصارات تمت جميعها في شهر رمضان ، وهنا لا بد من تذكير لمن لا يدري من هؤلاء بأن غزوة بدر وفتح مكة وفتح الاندلس ومعركة عين جالوت وحتى حرب رمضان (تشرين) بين سورية ومصر بمشاركة الجيش الأردني من جهة والعدو الاسرائيلي جميعها شهدها الشهر المبارك.

فيتال لم يتوقف عن التصريحات الهلامية فخرج علينا بعد مباراة النشامى مع فريق حارة جبل هملان (منتخب اندونيسيا) التي فاز فيها الاردن 4-1 ، ليعلن عن الانتصار الكبير وبأن المنتخب تجرع بالفوائد الكبيرة ، بعد أن قدم مباراة جيدة المستوى في الشق الهجومي وقال بوركلمانز  “قدمنا مباراة جيدة على المستوى الهجومي، مارسنا الضغط على المنافس في ملعبه، وربما شعر الكثير من المتابعين بأن النشامى باتوا على اعتاب نهائيات كأس العالم .

بالطبع كالعادة لا يوجد من يقوم بمتابعة المنتخب الوطني في تنفيذ الخطة والتي كان من المفروض أن يباركها المدير الفني الخبير القادر على التقييم، وهذا ينطبق ايضا على منتخبات الشباب والناشئين والأولمبي ، التي هي الأخرى لا يوجد من يتابعها ويوجهها نحو الصواب ، ثم تدور الأيام ونتسائل لماذا اخفقت هذه المنتخبات ؟

عموا يفترض أن ونحن في طور الحديث عن المنتخب الأول ، فالوقت يساعد على إعادة النظرة المستقبلية ، لا سيما ونحن نتطلع لكأس العالم في الدوحة 2022 ، وبناء على ذلك يجب إعادة النظر بالكثير من اللاعبين والاعتماد على الوجوه الشابة ، بحيث يكون الكم الاكبر من منتخب تحت 23 سنة ، بالاضافة إلى مجموعة الصغار بالعمر امثال : صالح راتب ويزن ثلجي ورجائي عايد وابراهيم الجوابرة واحسان حداد وفيصل ابراهيم وبراء مرعي وأحمد العرسان وطارق خطاب وغيرهم من اللاعبين الصغار في السن، وخلاف ذلك سنبقى نسبح في بحر الاحلام.

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!