ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

الجغبير تشن هجوما على منتقديها….انا لست بوجهين ولم انزل بالباراشوت على الرياضة

ستادكم -شنت أمين عام اللجنة الأولمبية السابق لانا الجغبير هجوما كاسحا على منتقديها ، الذين يوجهون لها بعض اللوم على كثرة انتقادها للكثير من الجهات ، في الوقت الذي يشير هؤلاء الى ان هذه الانتقادات (طخ) كانت غائبة عندما كانت الجغبير على رأس عملها.

واضافت الجغبير في رسالة شديدة اللهجة على صفحتها الشخصية ، بأنها لا تنتقد الاشخاص وانما عمل الجهات، مطالبة ضرورة التفريق بين النقد البناء والطخ.

وكانت الجغبير المتخصصة في التربية الرياضية عملت في العديد من الجهات الاعلامية والرياضية ، وحققت اللجنة الأولمبية في عهدها العديد من الانجازات اللافتة من ابرزها الميدالية الذهبية التاريخية  في الاولمبياد للبطل أبو غوش ، في الوقت الذي كانت فيه اللجنة الأولمبية ايضا تدير دفة الاتحادات بكفاءة عالية، خلافا للواقع الحالي ، حيث اصبحت غالية الاتحادات عبارة عن لجان مؤقتة انتهت صلاحيتها منذ فترة طويلة دون أن يتم اجراء الانتخابات، وتاليا ما جاء في رسالة الجغبير التي نشرت اليوم عبر صفحتها الشخصية :

“لانا الجغبير ومن بعد المنصب نازلة طخ”
العبارة هاي عم بسمعها وبتوصلني كتير، يا جماعة متى راح نميز بين الطخ والانتقاد! متى راح نميز بين انتقاد سياسة عمل والانتقاد الشخصي؟! والاهم متى راح نتقبل الانتقاد!
لانا الجغبير كانت تنتقد وهي بالمنصب من خلال اجتماعاتها مع المعنيين سواء اتحادات او غيره وكانت تحكي كلمتها بجرأة وصراحة وبالوجه مباشرة دون لف ودوران، الان أنتقد ولا “اطخ” وامام الملا وايضا دون لف ودوران ولكن انتقد سياسة ما …فكرة..توجه..اوجه سؤال ..الفت نظر…لكن لا انتقد اشخاص لان هناك فرق كبير بينهما !
انتقد اللجنة الاولمبية ببعض الامور لكن لا انتقد امينها العام فالعلاقة بيننا وطيدة وتسودها الاحترام ومن شاهدنا معا يعلم ذلك جيدا ! واول من ابارك لهم وهم يعلمون ذلك جيدا !
انتقد اتحاد كرة القدم نعم…لكن لا انتقد اشخاص وهم يعلمون علم اليقين باني كنت حازمة جدا سابقا ولم اكن اختبئ وراء احد وايضا تربطني علاقة ود واحترام معهم جميعا والتقى مع معظمهم خلال المناسبات والمبارايات .
انتقد الاعلام احيانا وهم يعلمون جيدا باني لم اتدخل يوما بما كتبه هذا او ذاك ولم اكن اراقب واعاتب من كتب عني سواء كان ذلك صحيحا ام لا وكانت علاقتي واضحة ومحترمة معهم جميعا وما زالت لغاية الان ولم اكن اخلط بين العلاقة الشخصية والعمليةابدا !
“لانا الجغبير” كانت وستبقى بوجه واحد لا وجهين …والي بحكوا اني من بعدالمنصب نازلة طخ …هم اكثر الأشخاص بعرفوا اني لم اتغير ولن اتغير ومبدأي واحد وهو قول ما يجول بخاطري بصراحة وامام الجميع دون خوف ولا محسوبيات لفلان او علان ولا اميز حسب الاهواء والشخصيات!
“لانا الجغبير” مانزلت بالبراشوت على الرياضة فجأة ولما تحكي بتعرف شو بتحكي ومتى تحكي ومن محبتها وحرصها على شئ درسته وعملت فيه سنوات طويلة وتعبت فيه كمان وشافت الي بنحكى وما بنحكى فيه!!
لذلك …لا تهربوا من مسؤولياتكم وتلوموها …لا تضيعوا وقت لمراقبة ومتابعة ما تكتب ومن يكتب لديها !!
لا يوجد انسان دون اخطأء …عملت واجتهدت وقد اكون اصبت واخطئت لكني لم اكن يوما بوجهين والان انا لا ابحث عن اي منصب ابدا ..واكن الاحترام للجميع ولكن لا اتوقف عند اي اساءة شخصية لي .
لانا الجغبير هي هي…ما تغيرت!

 

  • الصورة( لانا الجغبير ودموع الفرح تنهمر بغزارة لحظة فوز ابو غوش بالميدالية الذهبية).
مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!