ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

اتحاد الكرة يتخبط !

عاطف عساف

في الحقيقة منذ أن وطأت اقدام الأمين العام لاتحاد كرة القدم سيزار صوبر مقر الاتحاد بدأت العقبات والمشاكل على اختلاف اشكالها تعصف بالاتحاد ، ولأن في الغالب الأمين العام يعتبر الدينمو الذي يدير دفة القيادة وتقع عليه الكثير من الاعباء في ظل تفرغه للعمل كمحترف ومقارنته مع الابداعات التي قدمها البعض من الامناء السابقين ،وتنصل اعضاء الهيئة التنفيذية الذين تنحصر ادوارهم في الغالب بحضور الاجتماعات التي يحضرها الرئيس ومتابعة المباريات التي تعني فرقهم او الخاصة بالمنتخبات بحضور أميري وخلاف ذلك فهم لا يشكلون الاضافة المطلوبة ربما لعدم خبرتهم في هذه اللعبة التي عبروا لعضوية الاتحاد لاعتبارات متعددة ولم يسبق لهم ممارسة العمل الاداري او الفني كلاعبين فتقزمت ادوارهم وظلمت انديتهم بمباركتهم لقرارات قد تعصف باللعبة ، ولهذا فأن الاتحاد يفتقر للكثير من العوامل الاصلاحية والتي غيابها قد يدخله في غرفة الانعاش .

أن التخبط الذي يعيشه اتحاد كرة القدم  في الوقت الحالي والذي قد يعصف بكل التطلعات مقارنة مع الانجازات التي جعلت اتحاد الكرة في طليعة الاتحادات الآسيوية خلال الفترة الذهبية ، بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها سمو الأمير علي ومعها (القبطان) المهندس نضال الحديد و(الداهية) فادي زريقات لم تكن وليدة صدفة.

وربما هذا التخبط ناتج عن عوامل كثيرة فالبداية النارية التي استهل بها صوبر عمله بإبعاد مجموعة من الخبراء من الموظفين الذين انفق عليهم الاتحاد الملايين من الدولارات في دورات صقل وغيرها وتفريغ الاتحاد من هؤلاء والاستعانة بوجوه شابة تفتقر إلى الخبرة جعل الاتحاد كمن يصفق بيد واحدة ولا ندري أن كان هذا التصرف قد فرض عليه او جاء من باب رؤية أدرية تطويرية ، وبدأ يعجز عن مواجهة العقبات والمشاكل التي تحتاج إلى اصحاب الخبرات في معالجتها والشواهد كثيرة ولا مجال لحصرها هنا فجميعها كانت تنتهي بزيارة واحدة او باتصال ، ولم نسمع في السنوات الماضية أن مسؤلا في الاتحاد تعارك مع رئيس نادي على سبيل المثال .

وتتوالى المشاكل بغياب الاستقرار عن الكادر التدريبي للمنتخب الوطني فتتعدد القيادات ويكون الضحية (النشامى) الذين غابت انجازاتهم لا سيما التي تحققت في عهد الجوهري وعدنان حمد.

وفي الوقت الذي ينتظر عشاق اللعبة واهلها عملية الاصلاح يطل علينا الاتحاد باخطر القرارارات المدمرة للكرة الاردنية المتمثلة بالغاء النشاطات في العام الحالي، نظرا للضائقة المالية التي يمر بها الاتحاد والكرة الأردنية عامة.

وعندما تدقق النظر في تصريحات الخبير الفني الدكتور بلحسن مالوش الذي من المفروض يكون قد تقدم باستقالته بحجة تهميشه وعدم تدخله بالقرارات المتخذة منذ 4 أشهر على الاقل تداهمك الكثير من الاسئلة اهمها من يدير الدفة الفنية في الاتحاد وهل يملك هذا الشخص الخبرات الكافية لعودة الاتحاد لطليعة الاتحادات الآسيوية ؟.وهل حصل مالوش على فرصته بالتخطيط بعد أن انتظرناه طويلا ليكون بديلا للراحل الكبير محمود الجوهري ؟.

وعند الحديث عن اللجان التي يجب أن تكون الساعد الأيمن للاتحاد في تحمل الاعباء ، نجد أن الكثير منها شكل ازعاجا للاتحاد واوقعه في العديد من المطبات، ولعل الجميع يتذكرون القرارارات المتخبطة للجنتين التأديبية والاستئناف على خلفية الاحداث التي رافقت مباراة الفيصلي والوحدات ، ومن الصعب أن نتجاهل دئرة الحكام التي امضت الموسم الماضي بغياب الرئيس منذ ابتعاد السعودي علي الطريفي والاطاحة بسالم محمود ، فاكتفى لارسن بقيادتها من خلال الزيارات المتقطعة او بالاحرى بالمراسلة فارتفعت حدة الشكاوى من الحكام والأندية.

وبعد فهناك العديد من الجوانب يمكن التحدث عنها في اتحاد الكرة والتي تحتاج إلى عملية اصلاح شاملة ، ولكن في الوقت ذاته يصعب أن يتحمل شخص الأمين لوحده هذا التخبط، فلربما الفنرة التي جاء فيها كانت الاصعب لا سيما الموارد المالية وتخلي بعض الشركات الداعمة عن مسؤولياتها في دعم الكرة الأردنية والشباب عامة.

لكن في المحصلة الكرة الأردنية تمر باخطر مراحلها وهي الآن بحاجة إلى حلول سريعة وقيادات ناضجة تستطيع الوصول بها إلى بر الأمان ، وخلاف ذلك وعلى رأي النائب طارق خوري (لنقرأ الفاتحة على الكرة الأردنية).

 

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!