ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

الفيصلي بـ “خبرته” والرمثا بـ “حيوية” شبابه في سهرة كروية بنهائي الكأس

ستادكم – تتجه انظار عشاق كرة القدم يوم غد السبت صوب ستاد عمان الدولي لمتابعة السهرة الكروية الجميلة والتي تجمع بين فريقي الفيصلي والرمثا في المشهد الختامي من بطولة كأس الأردن، في اللقاء الذي تنطلق احداثه في الساعة الحادية عشرة ، وتشير تعليمات اللقاء النهائي بأنه وفي حال التعادل سيصار الى تمديد المباراة على شوطين واذا استمر التعادل يتم اللجوء الى ركلات الجزاء الترجيحية لحسم نتيجة اللقاء.

ويتوقع أن يعمر اللقاء بالندية والاثارة في ظل تعدد النجوم في كلا الفريقين ، ويزيد من جماليته ، الجمهور الكبير الذي ستضيق به مدرجات ستاد عمان، حيث يتوقع أن يحتشد حول خارج اسوار ستاد عمان قبل الافطر ، بعد أن نفذت غالبية التذاكر وربما تشتعل السوق السوداء في ظل تعطش الجمهور لمشاهدة وجبة كروية دسمة.

وكان الفيصلي تأهل بعد فوزه على الكرمل ذهابا وايابا بنفس النتيجة 1-0، فيما تأهل الرمثا اثر فوزه على الوحدات 3-1 بالقويسمة والتعادل 1-1 بستاد الحسن باربد.

فنيا سيكون اللقاء بين حيوية شباب الرمثا وخبرة نجوم الفيصلي ، ويبدو من الصعوبة بمكان التكهن بنتيجة المباراة ، بالرغم من أن الفيصلي انتزع لقب الدوري ، بيد أن الرمثا كان قاب قوسين من الهبوط، ومع ذلك فالرمثا ظهر أمام الوحدات وغيره في بطولة الكأس بصورة وبقوب جديدين، وهو عازم على اعتلاء منصات التتويج التي غاب عناه منذ عام 92 ، وهو يمتلك مجموعة من العناصر الشابة القادرة على اللعب حتى في مباراة ماراثونية ، وتبدو خطوطه متوازنة في الشقين، ويزيد من قوة خطه الامامي براعة محمد زريق (شرارة) والسوري شادي الحموي باالاضافة الى الكوكبة المتحركة في الشقين ، وتبقى المهمة الاكثر صعوبة بمقدرة محمد راتب الداوود ورفاقه في وسط الميدان بالسيطرة على صناعة الالعاب والحد من خطورة الفيصلي وتعطيل مفاتيح اللعب لقطع الامداد عن السيفي والعرسان.

على الجانب الاخر فأن لاعبي الفيصلي الذي يتحصنون بالخبرة قد يعانون من ارتفاع المنسوب البدني للاعبي الرمثا وبالتالي سيحاولون تضييق المساحات التي قد يينطلق منها الرماثنة ، واللجوء الى الاسلوب القصير والبطيئ في نقل الكرات صوب الثلث الأخير، معتمدين على الحس التهديفي الذي يمتلكه التونسي هشام الصيفي وبراعة العرسان في الاختراق والتحضير ـ شريطة وجود الاسناد السخي من خليل بني عطية وعلامة والتمركز السليم لزهران ودلدوم في ظل سرعة لاعبي الرمثا وحسن انطلاقاتهم لحظة الاستحواذ على الكرة.

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!