ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

الوحدات واهدار المكتسبات !

د. نخلة أبو ياغي

انقذ هدف متأخر لحسن عبد الفتاح الوحدات من الخروج مبكرا من كأس الاتحاد الاسيوي ليعادل ضيفه الجيش السوري بهدف لمثله في مباراة الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الآسيوي. لكن مجريات المباراة كشفت أن الوحدات يعاني في الموقع الأكثر حساسية و هو رأس الهرم مدرب الفريق.

قيس اليعقوبي الذي يستحق الإقالة مباشرة بعد المباراة أكمل مسلسل التفريط بكل ما هو ممكن أمام منافسه المباشر في المجموعة فريق الجيش، و بعد أن أهداهم نقاط مباراة الذهاب في البحرين كادت الفأس تفلق الرأس هنا في عمّان.

المدرب الجهبذ أصر على لاعبي الدفاع الكارثيين التونسي الهمامي و السنغالي ديمبا فيما أخّر كثيرا مشاركة يزن ثلجي الذي حرّك هجوم الفريق في الشوط الثاني و أقلق المنافس في كل كرة.

ولم يكن الكثير من لاعبي الوحدات في الموعد وأولهم صانع الالعاب المفترض رجائي عايد الذي نفّذ ضربة حرّة مباشرة من موقع جيد بطريقة تثير الاشمئزاز فارتدت هجمة عكسية للجيش السوري. و اضطر عبيدة السمرية لايقاف اللاعب الواكد على حساب إنذار… فاحتك به باسل مصطفى لاعب الجيش السوري المزعج فدفعه عبيدة بدون كرة لينال البطاقة الحمراء وتدخل المباراة في نقطة تحوّل واضحة. وواصل السمرية مسلسل النزق الوحداتي في هذه البطولة بعد زميله الآخر حمزة الدردور الذي طرد أمام النجمة لنفس السبب و افتقده الفريق اليوم اذ لا زال يقضي عقوبة الايقاف. و أكمل عايد مسلسل كوارثه بتنفيذ ركلة حرة أخرى من ذات المكان بطريقة سيئة جدا مثيرا الكثير من علامات الاستفهام.

و حتى قبل الطرد كان الجيش الاخطر في الشوط الاول و اهدر ثلاث فرص خطيرة كان لعبدالله الفاخوري أكبر الفضل في درئها لينتهي الشوط دون فرصة واحدة خطيرة للوحدات.

و بدأ الجيش الشوط الثاني بثقة و من هجمة منسقة جهة أحمد الياس التائه تماما في الميسرة انبرى الجيش السوري بكرة عرضية لم يفلح المدافع الزجاجي الهمامي في ايقافها فوصلت لباسل مصطفى المتربص فأودعها الشباك. و تاه الوحدات بعدها فيما أظهر ديمبا فاصلا من “اللخبطة” كاد أن ينتهي بكارثة. و لم يكن مرجان فعّالا بل انه أضاع الفرصة الوحيدة الحقيقية في الشوط الثاني عندما تاهت رأسيته بعيدا من وضع ممتاز للتسجيل.

ودفع اليعقوبي بيزن ثلجي مكان القرشي الذي لم يفعل شيئا طوال ستين دقيقة ففاحت الخطورة من ميمنة الوحدات رغم النقص العددي. وسحب المدرب المغلوب على أمره ديمبا الكارثي و ادخل عبد الفتاح في وسط الملعب فتحسن شكل الفريق و ضغط الأخضر على ضيفه بحثا عن هدف. و من هجمة منظمة تركت عايد في الميسرة استقبل حسن عرضية مقشرة حسب الأصول و دك بها حصون الجيش السوري هدفا أعاد الوحدات للبطولة و أشعل الدقائق الخمس الأخيرة. و تأخر دخول الدميري على حساب الياس و نال الوحدات ركنيتين من جهة ثلجي لم تثمرا لتتنهي المباراة بتعادل مر للوحدات لكنة قطعا أفضل من لا شيء.

ولهذا يجب اقالة اليعقوبي فورا و استصدار بطاقات عودة للهمامي و ديمبا. المدافعان الكارثيان لا يجب ان يلعبا دقيقة واحدة بعد اليوم و أي لاعب شاب من فئات الوحدات أفضل منهما في مركزهما (اين أحمد شاهر مثلا؟)

وقد أبقى التعادل الأفضلية للجيش لكنه ترك الباب مواربا للوحدات لتصدر المجموعة اذا تعثر الجيش امام هلال القدس او النجمة (بشرط فوز الوحدات عليهما طبعا)، كما أن فرصة الوحدات بالمنافسة على أفضل مركز ثاني بقيت موجودة.

ختاما ما زال الوحدات يصر على القاء اي مكتسبات ممكنة من الموسم الى مهب الرياح… الفريق بحاجة لصدمة ايجابية و اقالة المدرب هي المطلب الأساسي و الملح.

*الصورة : لحظة تسجيل حسن عبد الفتاح الهدف الوحيد بمرمى الجيش السوري.

 

 

 

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!