ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

اعتراض الصريح ضد الفيصلي …الخفايا والحلول !!

عاطف عساف

كثيرة هي المشاهد والاحداث التي اوجعت رأس اتحاد كرة القدم على مر السنوات ، والتي سببها مخلفات الانذارات (البطاقات الصفراء) وربما لم يفلت ناد من الاكتواء بنارها ، وفي الغالب يكون الاداري هو الذي يطلق شرارتها ، سواء لعدم الدراية باهمية عمله بضرورة تدوين الانذارات او لتقاعسه ، لاعتقاده بأنه جاء الى هذا الموقع من باب الوجاهة او لينفق الاموال على الفريق في حال كان من ميسوري الحال بهدف كسب الشهرة والبرستيج.

الاتحاد وبعد المشاكل التي واجهها مع الكثير من الأندية في السنوات الماضية حاول التخلص من هذه المعضلة، عندما قذف الكرة في مرمى الأندية عبر تعليماته، بتحميل المسؤولية للأندية ومع ذلك لم يسلم من صراخها واحيانا باتهامه بالتعديل او التغيير على تقارير الحكام او المراقبين.

ولعل المشكلة الأخيرة التي اطلق نيرانها نادي الصريح وعززها بمشهد من حالة الخطأ الذي ارتكبه خليل بني عطية في مباراة شباب الأردن ، الامرالذي يدعو للشك في ان خليل بالفعل حصل على بطاقة صفراء، وإلا لماذا سارع الفيصلي وخاطب الاتحاد للاستفسار عن هذه البطاقة ولم يطلب معرفة انذارات الحارس معتز الذي اوقف في مباراة الصريح.

والادهى من ذلك كيف رد الاتحاد على كتاب الفيصلي دون التدقيق في الموضوع ، إلا اذا كان الموظف المعني لم يقم بعملية تفريغ الانذارات بصورة صحيحة او وقع في لبس دون قصد ، ايضا السؤال الذي يطرح نفسه هل وردت معلومة للفيصلي بعدم وجود اكثر من انذارين لبني عطية في سجلات الاتحاد وبالتالي قام بالاستفسار ومن ثم ارسل الكتاب الرسمي للاتحاد ليمنحه الاخير صك براءة خليل بني عطية من الانذار الثالث وقام باشراكه في المباراة ؟.

والسؤال الاهم الاخر ، كيف علم الصريح بحصول لاعب الفيصلي على الانذار الثالث وقام بالاعتراض مباشرة وكأن كتاب الاعتراض كان جاهزا ، قبل المباراة ؟.

وبعد مهما حاول الاتحاد معالجة هذه الثغرة، من الصعب أن يتنهي من هذه المشكلة بالرغم من أنه وضع في السابق بعض الحلول عندما كان ينشر عبر الإعلام الانذارات التي يحصل عليها اللاعبون بعد كل مباراة ثم تراجع، ولهذا لا بد للاتحاد من الجلوس مع المختصين في الشأن الرياضي وصياغة الحلول المناسبة ، وعدم الاعتماد على القضاة دوما، فالغالبية منهم لم يسبق لهم وأن قاموا بزيارة الملاعب في حياتهم ولو من باب مشاهدة المباريات.

وأخيرا فأننا نقترح على الاتحاد الذي يملك دائرة إعلامية بوجود مجموعة كبيرة من الموظفين الأكفاء، أن يقوم بنشر الانذارات عبر موقعه الالكتروني بعد نهاية مباريات الأسبوع كأحد الحلول، ولربما يخلي ساحته افضل من القاء اللوم على الأندية ، وهذه الأخيرة ايضا عليها مطالبة الاداري بالتوجه بعد المباراة إلى طاقم الحكام للحصول على الانذارات ومن ثم تدوينها وتزويدها للكادر التدريبي..

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!