ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

اما آن الاوان للترفع من الصغائر في ملاعبنا

د. فايز أبو عريضة

من خلال متابعة مواسم كرة القدم محليا وخارجيا ونحن نشاهد بعض الممارسات السلبية التي تصدر من قلة من أركان اللعبة لاعبين، مدربين، اداريين وجماهير تبعا لمستوى وجماهرية الفرق المشاركة في المباريات ورصدنا إحصائيات العقوبات التي صدرت بحق الفرق المحلية بدرجاتها المختلفة فكان النصيب الأعلى من العقوبات للاداريين ويليهم في ذلك اللاعبين وفي الفترة الأخيرة اقترب المدربين من نسبة اللاعبين بحساب التناسب بالعدد لان الجهاز التدريبي اقل عددا من اللاعبين في هذه المعادلة، وهنا نود أن نذكر أن العنف والشغب في العالم بدأ يتناقص في الملاعب تحديدا لعوامل عدة من أبرزها الإجراءات التي تتبعها الاتحادات الوطنية مع ألاجهزة المختصة والإعلام وخلافة وتختلف هذه النسب باختلاف ثقافات الشعوب وأما محليا في ازدادت نسبة العقوبات في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ مما يدل على عدم قدرة جميع الأطراف بالمساهمة في الحلول فمن غير المقبول أن نلوم الجمهور ونحن نرى التراشق بين الاداريين في المنصة بالألفاظ النابية والعراك وخطاب التحريض والكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي، وهم قادة ومسوولين ونماذج يقتدي بها ويسقط بعض المدربين إخفاقاته مسبقا لحماية نفسة من الخسارة بتصريحات لا مسؤولة وما إلى ذلك من الهروب للإمام ويأتي اللاعبون في نهاية المطاف ليكونوا أداة الإثارة للجمهور سلبا ام ايجابا ونتمنى أن يقتدي الاداريون والجمهور بسلوك اللاعبين الإيجابي في العموم قبل وخلال وبعد المبارة حيث اننا تجدهم يسهرون سويا في نادي واحد أو يخرحون في رحلة مشتركة طوعية وعلاقات أخوية، بينما تجد خطاب التحدي والكراهية والتحريض من الاداريين اولا ومن بعده الجهمور الذي يبحث عن إسقاط فشله في الحياة أو لقلة وعيه بما يكتب أو يتلفظ دون أدنى مسؤولية فالامر يا سادة لا يتعدى مباراة كرة قدم بين أصدقاء واخوة، والبطولة في نهاية المطاف لا تزيد عن احتفال لساعات وايام وتبدأ رحلة الموسم القادم والسلم المجتمعي وسلامة طفل أو سيدة اهم واغلى بكثير من كأس أو بطولة أو نزعة استعلائية استراضية لموتور اومريض بجنون عظمة، وهناك مواقف لدول تنازلت عن بطولات دولية وإقليمية للحفاظ على المودة بين الشعوب استشعارا لموقف قد يؤدي إلى ما هو أبعد من شغب ملاعب، فبعد ربيع براغ وتمرد دوبشك على حلف وارسو في عام 1868وتدخل الحلف عسكريا بقيادة الاتحاد السوفيتي بحجة إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي وبعدها بسنوات قليلة كانت المباراة النهائية لبطولة اوروبا في الهوكي على الجليد بين الاتحاد السوفيتي وتيشكوسلوفاكيا في تلك الفترة واستشعر جهاز ال KGB بأن هناك تجهيزها لمظاهرة معادية للاتحاد السوفييتي ستنطلق من الصالة في وسط براغ في حال خسارة الفريق التشيكي للبطولة بحجة التحكيم والظلم وخلافه وتم الأيعاز للفريق السوفييتي بالخسارة وهذا لا يعني أن هذا الإجراء هو الحل الامثل فهناك حلولا عديدة من ابرزها بعد النظر والاحساس بالمسؤولية لدى كل الأطراف في موقعه وحرصهم على الوطن وممتلكاته الذي لا يقارن بالفوز في مباراة أو بطولة وهو ظل زائل ينتهي بصافرة الحكم وحلول الظلام .

*العميد السابق لكلية الرياضة في جامعة اليرموك

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!