ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

الروح الرياضية المفقودة !!

عاطف عساف

تابعت الكثير من التعليقات والملاحظات  عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي سبقت ما يسمى بمباراة (الكلاسيكو) ولا ادرى إن كانت هذه المواجهة تستحق هذه التسمية ، في ظل الشتائم (القذرة) ، ولم يتوقف الحال عند هذه الفئة السوقية التي اعتادت على ذبح الروح الرياضية من الوريد الى الوريد ، في بث سمومها عبر هذه المواقع ،لتنتقل الى المدرجات ، وباتت تتغنى بمثل هذه الالفاظ الغريبة عن مجتمعنا الطيب الذي يلفظ مثل هذه المشاهد.

وكم شعرت بالخجل وزجاجات المياه تتساقط على رأس الحكم  السعودي المساعد ، ولم يجد زميله حكم الساحة سوى معالجة الامر بنظراته العاتبة، وربما حاله يقول (هل هذه تصرفات شعب النشامى) ؟.

ويأتي من يزيد الطين بلة من اللاعبين في تصرف (ارعن) وغير مقبول ، عندما اختبأ خلف لوحات الاعلانات وانزل سرواله ليقدم فاصلا من حركات لا تنم عن اخلاق مجتمعنا وهذا النادي الكبير الذي يعتبر مدرسة في ضبط سلوك اللاعبين منذ أن وضعوا اقدامهم على عتبة النادي، ولهذا يجب أن لا تمر مثل هذه التصرفات مر الكرام سواء من ادارة النادي او اتحاد اللعبة، بعد أن اصبح هذا المشهد يتداول عبر الفيديوهات بين افراد المجتمع ويسري كالنار في الهشيم خارج الحدود.

وبعد فالسؤال الذي يطرح نفسه ، ما هي الجدوى من الاجتماعات التنسيقية التي يعقدها الاتحاد ، وهل البلد بحاجة الى فرض حالة من الطوارئ باستدعاء آلاف من رجال الدرك لضبط الامور ، وكأننا في حالة حرب من اجل حفنة صغيرة جاءت لتبث بسمومها في المدرجات وغيرها من الاماكن الآمنة ، وما هي الجدوى من تركيب كاميرات داخل الملعب وخارجه لضبط التصرفات الهمجية ومحاسبة اصحابها ان لم يتم متابعة مثل هذه المشاهد المخزية .؟

وأخيرا لا بد أن نهمس في اذن المعنيين في الاتحاد ، لنقول لهم بأن عدم اتخاذ القرارات الرادعة بحق المسيئين سواء من الاداريين قبل اللاعبين او الجمهور ، من شأنها اضعاف الاتحاد، ايضا فأن إقامة مثل هذه المباريات بعيدا عن أيام الجمعة ، يساهم بشل حركة المناطق المحيطة بالملعب والبعيدة كذلك ، فالشوارع هي في الاصل تعج بالازمات ، وهذا يعود ايضا على المحلات التجارية التي هي هي الأخرى تعاني من الركود، ولهذا يفترض أن تقام مثل هذه المباريات الجماهيرية أيام الجمعة فقط ما دام الهدف مصلحة البلد قبل اي شيئ أخر.

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!