ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

منتخب السلة في دبي … ما له وما عليه

 

سمير نصار

انتهت مشاركة منتخبنا الوطني بكرة السلة بحصيلة أربع  خسائر أمام النفط العراقي والرياضي و بيروت اللبنانيين وسلا المغربي، ولم يتمكن من تسجيل أي فوز، وبغض النظر عن النتائج والخسارة لا بد لنا أن نضع النقاط على الحروف ونجيب على سؤال يطرح نفسه : هل حققت المشاركة أهدافها ؟
الواقع المرير الذي يعيشه منتخبنا الوطني من التخبط الاداري من اللجنة المؤقتة وعدم وجود متابعة حثيثة وجادة لكل صغيرة وكبيرة لتهيئة المنتخب بالشكل اللائق اذا اردنا الـتاهل الى كأس العالم وخوض مباراتين مصيريتين تجعلنا نتأهل في حالة الفوز بهما بكبرياء وجدارة لسمعة كرة السلة الاردنية العريقة يحمل الاجابة على السؤال .
وهنا لا بد لنا ان نضع النقاط الايجابية والسلبية لهذه المشاركة بشكل منطقي وعلمي وبعيدا عن العاطفة والآمال والتمنيات.
منطقيا، أي مدرب يرغب في اجراء مباريات دولية وبأكبر عدد ممكن قبل الاستحقاق الهام ويفضل ان تكون على مستوى رفيع للاستفادة وان يحاول تحفيظ النظام من خلال هذه المباريات . لذلك كان المدرب جوي يهدف لاستغلال جميع اللاعبين في الملعب عن طريق التبديل والمداورة فيما بينهم بشكل مستمر لتجهيز اللاعب البديل في منافسات قوية وهذه تعتبر نقطة ايجابية . كذلك كان تجهيز لاعبي صانع الألعاب والارتكاز واعطاءهم الثقة في حالة عدم التحاق المجنس جيستون وأحمد الدويري في النافذة الاخيرة . من هنا تعتبر المشاركة مفيدة في هاتين النقطتين.

أما السلبيات المتعددة التي وقعت فيها اللجنة المؤقتة، فهي كما يلي :

• الموافقة على الأشتراك في بطولة دولية للاندية باسم المنتخب الوطني، لأن ذلك سيدخل في تقييم المنتخب في الاتحاد الدولي ( فيبا ) لان البطولة معترف بها في ( فيبا ) وكان من الذكاء أن يشارك المنتخب باسم النادي الأهلي باعتباره بطلا للدوري
• بما اننا نملك ميزة الأرض والجمهور في النافذة الاخيرة والتي ستقام على صالة الأمير حمزة، كان من الأجدى أن نلعب مباريات دولية على أرضنا بدل السفر الى دبي و على ملعب لا يعنينا ، ويخوض المنتخب بذلك بروفة نهائية على نفس الصالة وبنفس التوقيت المبكر الساعة 4:30 للتكيف على الجو والتوقيت وتحت ضغط جمهورنا .
• المشاركة بالفريق منقوصا ثلاثة لاعبين اساسيين ( الدويري والمجنس وسنان عيد )، يؤدي إلى فقدان الفريق التجانس والتفاهم وهضم النظام بنفس الاسلوب وقد يكون سلاح سلبي ضد اللاعبين الذين لديهم شعور بعدم المشاركة في النافذة الاخيرة بحضور الغائبين الثلاثة .

من هنا أرى أن مشاركتنا غير مقنعة ولم تحقق الأهداف المنشودة وكشفت امورا فنية تتسم بالضعف نوعا ما على رأسها المهارات الفنية ( Fundamentals ) والتي تعتبر الأاساس في لعبة كرة السلة،حيث يتوجب اتقان المهارات الفردية بأعلى مستوى لانه ليس من الممكن تطبيق الخطط والنظام  (System ) دون اتقان المهارات الى جانب العنصر البدني والذي أظهر تفوقا للاعبين الأجانب على لاعبينا خلال المباريات وخاصة الربع الرابع

اخيرا نتمنى أن يكون هناك تحرك جدي وسريع للم شمل جميع عناصر المنتخب في معسكر مغلق لرفع الجاهزية البدنية والفنية حتى يظهر منتخبنا بشكل مقتع ولافت في النافذة الأخيرة ، وأيضا التطلع للفوز ولا بديل عنه خاصة أن الفرصة اصبحت ذهبية مع اعلان نيوزيلندا احتمال غياب 7 لاعبين اساسيين في مباراتنا وكذلك تصريح مدرب منتخب الصين انه سيلعب باللاعبين البدلاء لاكسايهم الخبرة على أساس أن الصين ونيوزيلندا تأهلا لكأس العالم واصبحت المباراتان بالنسبة لهما تحصيل حاصل، وان حدث ذلك فنكون محظوظين جدا حتى آخر رمق من التأهل بهذه الطريقة علما انني شخصيا كنت أتمنى التأهل بجدارة واستحقاق والفوز في مباراتين سابقتين على الأقل ضد كوريا والصين أو نيوزيلندا حتى نثبت اننا رقم صعب في اسيا وجاهزون لكأس العالم.
كل التوفيق لمنتخبنا السلوي ونحن في انتظار اعلان تأهلنا الى كاس العالم رسميا على أحر من الجمر.

  • خبير كرة سلة
مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!