ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

كريستينا فوغل “ملكة النحل” تلهم كثيرين رغم الإعاقة

ستادكم – على الرغم من عدم قدرتها على المشي بعد إصابتها بشلل سفلي، الا أن الألمانية كريستينا فوغل البطلة الأولمبية وبطلة العالم في سباقات الدراجات الهوائية على المضمار، ما زالت تشعر بشغف حيال رياضتها المفضلة، وتستعد للتعليق على منافسات بطولتها العالمية هذا الأسبوع.

وتعرضت فوغل (28 عاما) المتوجة بالذهب الاولمبي مرتين (لندن 2012 وريو دي جانيرو 2016) والفائزة بـ 11 ميدالية ذهبية في بطولة العالم، لحادث خلال خضوعها لتمارين في مركز كوتبوس الرياضي، شرق ألمانيا في حزيران/ يونيو الماضي أدى إلى تعرضها لاصابات خطيرة في العمود الفقري.

واصطدمت فوغل بدراج هولندي كان دخل للتو الى الحلبة اثناء دورانها بسرعة 64 كلم/ساعة، ما أدى الى سقوطها وتعرضها لشلل سفلي.

وسبق لفوغل أن تعافت من العديد من الاصابات الخطرة، عندما اصطدمت عام 2009 بالزجاج الامامي لشاحنة صغيرة ودخلت بغيبوبة إصطناعية لمدة يومين في سن الـ 18 عاما، غير ان الحظ لم يحالفها هذه المرة بعدما تعرضت لاصابة خطرة في العمود الفقري أدت الى اصابتها بشلل من الصدر الى الاسفل.

وخلال حفل توزيع جوائز لوريوس العالمية السنوي الذي أقيم في موناكو تحدثت فوغل لوكالة فرانس برس قائلة “النيران ما زالت مشتعلة بداخلي”، مضيفة “عندما أشاهد مسابقات رياضية، ما زلت أشتعل. عندما اشاهد كيف يتنافس رياضيون على المضمار، استمتع فعلا لأنه يمكنني إعادة تمثيل ما يحدث. فرحة الفوز ثم الاحتفال”.

وأكدت فوغل أنه بعد اصابتها “لم ابتعد. آمل في أن اتمكن من منح المشاهدين (الذين سيشاهدون بطولة بولندا) بعض الشيء الاضافي، مع النيران التي بداخلي” وانها تتمنى أن تتمكن “من اعطاء هذه النيران الهدف المنشود”.

وبالحديث عن والدتها قالت “والدتي منحتني الكثير، وهي دائما تقول، وعلى الرغم من انني لست متدينة، انها تعتقد أن الله أعطانا بعض المهام، يتوجب علينا ان نقوم بها”.

تابعت “بالنسبة لي، هذا يعني أن هناك أحدهم يعتقد أني قوية. فهو يجعل قبول هذه التحديات أسهل، وبطريقة ما استخراج أفضل النتائج منها”.

واعترفت فوغل أن بعض الرياضيين ربما قرروا التوقف في اليوم التالي لاصابتها البليغة في أول حادث تعرضت له، وقالت “كان ما زال لديّ المزيد من الخطط، ولم اكن قد انتهيت بعد من رياضة الدراجات. ولكن، نعم، أحدهم قرر خلاف ذلك بالنسبة لي”.

-ملكة النحل-
ولدت فوغل في قرغيزستان وانتقلت مع عائلتها إلى المانيا في سن الستة أشهر، ولكنها حاليا تتكيف مع وضعها الجديد على الكرسي المتحرك عن طريق ممارسة رماية القوس.

وعلى الرغم من التكهنات حاول امكانية مشاركتها في الالعاب البارالمبية، إلا أنها تؤكد أنها تقوم بذلك من أجل الحفاظ على لياقتها البدنية.

وتضيف قائلة “في الوقت الحالي لا أفتقد للمسابقات” وانها “أمارس رياضة الرماية لأنها مفيدة لمعدتي ولقوتي الداخلية”.

وتتابع “أنا مشلولة حتى الصدر، ما يعني أني لا املك عضلات بطن أو ظهر، ولكن ما زلت احتاج لاستخدامها في حياتي اليومية. لذا أي رياضة بامكاني ممارستها فهي جيدة”.

والهمت محنة فوغل العديد من المشجعين وأقرانها من الدراجين، أمثال أيقونة الدراجات الهوائية البريطانية كريس هوي الذي يؤكد أن “ملكة النحل” (لقب فوغل) الهمت بدورها العديد من الناس للابتسام عندما تذهب معها لحضور مسابقة لرماية القوس في برلين.

وترد فوغل التحية لمواطنتها قائلة “أخجل عندما يتحدث كريس هوي عني – ما زلت اعتقد أنني كريستينا الصغيرة”.

وختمت قائلة “لا اعرف، ولكن ربما هناك سبب لماذا أُعرف بـ +ملكة النحل+. ما زلت موجودة، وهذا لقب لطيف أود الاحتفاظ به”.

بي/د ح/جأش

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!