ستادكم Stadkom
على بركة الله وبمشيئته انطلق الموقع الالكتروني الجديد ستادكم (Stadkom) أطلقته مجموعة من الزملاء الإعلاميين الرياضيين الخبراء في مجال الإعلام الرياضي ليكون أحد أدوات الإعلام الجديد الذي أصبح في حياتنا المعاصرة بعد التطور الهائل في تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتدفق المعرفة يشبه تدفق الدم في الشرايين المزيد ...
اعلان 160*600
اعلان 160*600

هل تعاقدات الوحدات واقعية وفي مكانها الصحيح ؟

عاطف عساف
ستادكم – ربما لم يخل اي موسم كروي دون أن يواجه فريق الوحدات صعوبات كبيرة في آلية انتقاء المحترفين الاجانب من المتميزين لكي يشكلوا الاضافة المطلوبة للفريق .
ولعل ما حدث هذا الموسم خير دليل على صحة ما نقول، فقد استهل مشواره باستقطاب ثلاثة من المحترفين الاجانب ، وهم المدافع البرازيلي كارلوس بالاضافة الى السوريين ورد السلامة وهادي المصري وكلا اللاعبين ورد والمصري غادرا بعد ان كانت مشاركتهما للفريق في اغلب المباريات لفترات معينة اما بداعي الاصابة او لانخفاض المستوى الفني العام ، ولم يكن البرازيلي كارلوس بأفضل حال من السوريين ورد السلامة والمصري الامر الذي حاول الوحدات فسخ عقده لعدم قناعته بمستواه الفني الذي يمكن له أن يخدم الفريق الا أن الأخير رفض وتمسك بكامل حقوقه المالية الموجودة في العقد فاضطر الوحدات مكرها على أن يبقيه مع الفريق خلال المرحلة الثانية من دوري المناصير للمحترفين التي تستهل مشوارها في السابع من شهر شباط (فبراير) المقبل، وباختصار فأن اللاعبين الثلاثة لم يكونوا بالستوى المطلوب ويمكن لهم ان يقدموا الاضافات المطلوبة.
ومع ذلك يبدو أن المعنيين في انتقاء اللاعبين واصحاب العلاقة لم يستفيدوا من التجارب الماضية ولم يحالفهم التوفيق بانتقاء اللاعبين في المراكز المطلوبة حسب حاجة الفريق في ظل الضعف الذي ظهر به الفريق في مرحلة الذهاب من الدوري ، فتم تثبيت البرازيلي كارلوس بالرغم من عدم القناعة بالاضافة الى المدافعين التونسي سامي الهامي والسنغالي ديمبا .
صحيح ان مشكلة الوحدات في العمق الدفاعي ، لكن المعضلة الاكبر في الخط الامامي ورعونة التسجيل بالرغم من السيطرة والاستحواذ بنسبة كبيرة في الكثير من المباريات، حتى وان اطل علينا من يقول بأن هناك اسماء كبيرة ، وهذا ليس مبررا ، فالاسماء تقارن بالعطاء وليس بالاعتماد على نجومية سابقة.
لكن ما يدعو للدهشة ان تعزز صفوف الفريق بظهير وهو المركز الاقل اهمية وممكن للاعب اخر ان يشغله فهناك الكثير من الاسماء المتمثلة بعمر قنديل وادهم القرشي ولاعب الاولمبي معاذ العموري والمعار للبقعة خضر الحاج والكثير من الوجوه الشابة ، واذا افترضنا ان الفريق يحتاج الى قلب الدفاع المتميز وبناء على ذلك تم التعاقد مع التونسي الهامي ، بالرغم من وجود لاعب النشامى محمد الباشا ، فكان يفترض تسريح كارلوس اولا .
هذا من غير الصفقات المحلية التي لم يوفق الوحدات بصياغتعا ، فاهدر المال بالاضافة الى اللاعبين المميزين ، امثال طارق خطاب الذي غادر الى جانب زميله عامر شفيع بداعي تحديد السقف المالي، وربما صفقة شفيع كانت ستنعش صنوق النادي لوحدها، في حين بقاء خطاب كان كافيا للاستغناء عن التعاقد مع البرازيلي كارلوس والسوري هادي المصري والتونسي الهامي.
عموما هذه وجهة نظر متابع وأن كان المعنيون واصحاب العلاقة بفريق الوحدات ربما اكثر دراية ، لكن الاختيارات غالبا من ما تأتي بعيدا عن حاجة الفريق ، اذا افترضنا أن الوحدات يرزخ تحت وطأة مديونية كبيرة ولا مجال للتبذير ، فالتقنين مع براعة اختيار اللاعبين المميزين من شأنه أن يصب في مصلحة الفريق وصندوق النادي.

مقالات ذات الصلة
تعليقات
error: Content is protected !!